بحث وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، مع مدير منظمة الصحة العالمية في السودان، الدكتور عبدالناصر أبوبكر، سبل تعزيز الدعم الدولي للقطاع الصحي، والاستعداد للمنح التمويلية الجديدة، ودعم عدد من المستشفيات، بينها مستشفى جعفر بن عوف، إلى جانب رفع جاهزية النظام الصحي لمواجهة الطوارئ والأوبئة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم بقاعة مكتب وكيل وزارة الصحة، بحضور عدد من قيادات الوزارة، حيث ناقش الجانبان الاستعدادات الجارية لمنحة التحالف العالمي للقاحات والتحصين «قافي»، ومنحة البنك الدولي ضمن مشروع **(SHARE 2)**، فضلاً عن متابعة تنفيذ مشروع الطوارئ الصحية المدعوم من البنك الأفريقي للتنمية.
تسريع إجراءات المنح الدولية
وتناول الاجتماع أهمية التنسيق المبكر لاستيفاء متطلبات المنح الدولية، وتسريع الإجراءات الفنية والتنفيذية، بما يضمن توجيه التمويل نحو أولويات القطاع الصحي، وتعزيز استمرارية تقديم الخدمات الطبية في ظل التحديات التي تواجه النظام الصحي السوداني.
كما بحث المجتمعون احتياجات عدد من المستشفيات وسبل دعمها، مع التركيز على مستشفى جعفر بن عوف، إلى جانب متابعة جهود تعزيز قدرات المؤسسات الصحية وتحسين استعدادها للاستجابة للاحتياجات الطارئة.
تنسيق إقليمي لمواجهة الأوبئة
وناقش الاجتماع سير تنفيذ مشروع الطوارئ الصحية المدعوم من البنك الأفريقي للتنمية، والجهود الرامية إلى تطوير قدرات النظام الصحي في مجالات التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية.
وشملت المباحثات تعزيز التعاون والتنسيق مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها **(Africa CDC)** والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيقاد»، في مجالات الاستعداد للأوبئة والاستجابة لها، بما في ذلك الإيبولا وغيرها من الأمراض ذات الأهمية الوبائية.
شراكات لدعم استدامة الخدمات الصحية
وأكد الاجتماع أهمية تعزيز الشراكة بين وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الدولية والمؤسسات الإقليمية، وتكامل الجهود لتلبية أولويات النظام الصحي السوداني، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة الطوارئ والأوبئة.
ويأتي التحرك في إطار مساعي تعزيز مرونة القطاع الصحي في السودان، وتعبئة الدعم الفني والمالي اللازم لاستمرار الخدمات الصحية، وتقوية قدرة المؤسسات الصحية على التعامل مع الأزمات والتحديات الوبائية.