أعلنت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية النيل الأبيض استئناف تنفيذ مبادرة «المستشفيات الصديقة للأطفال»، الهادفة إلى تعزيز الرضاعة الطبيعية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأمهات وحديثي الولادة، بعد توقفها بسبب الحرب.
وجاء الإعلان خلال ورشة نظمتها إدارة التغذية بالوزارة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، صباح اليوم بفندق بلازا في مدينة كوستي، بمشاركة مسؤولين ومختصين في القطاع الصحي، لمناقشة سبل تفعيل المبادرة وضمان استمراريتها.
اهتمام بصحة الأم والطفل
وأكد المدير العام والوزير المكلف لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، الدكتور الزين سعد آدم، اهتمام الوزارة بتعزيز خدمات صحة الأم والطفل، مشدداً على أهمية الرضاعة الطبيعية والرعاية الطبية المتكاملة في حماية حديثي الولادة من الأمراض وتحسين فرص نموهم بصورة صحية.
ودعا إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للأمهات والأطفال في مستشفيات الولاية.
رفع كفاءة الكوادر الطبية
من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، الدكتور عبدالوهاب رحال، أن المبادرة تستهدف تعزيز ممارسات الرضاعة الطبيعية داخل المستشفيات، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين الممارسات الصحية المرتبطة برعاية الأمهات والمواليد.
بدورها، قالت مديرة إدارة التغذية، الأستاذة حنان الدومة، إن المبادرة انطلقت في الولاية خلال عامي 2021 و2022، قبل أن تتوقف بسبب الحرب، مشيرة إلى أن استئنافها يأتي بمشاركة متخذي القرار، بما يدعم استمرارية التنفيذ ومتابعة الأداء وتقييم النتائج.
منظمة الصحة العالمية تؤكد دعمها
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية، الأستاذ مصطفى أحمد مصطفى، دعم المنظمة للجهود الرامية إلى إعادة تفعيل المبادرة وتعزيز الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال.
ويُنتظر أن يسهم استئناف المبادرة في تعزيز الممارسات الداعمة للرضاعة الطبيعية داخل المستشفيات، وتحسين جودة الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير خدمات صحة الأم والطفل بولاية النيل الأبيض.