أعلن والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، اكتمال الأعمال والنواقص بمستشفى الأورام بنهاية العام الجاري، بما يمكّنه من تقديم خدماته العلاجية المتكاملة لمواطني الولاية والولايات المجاورة.
وأكد الوالي، خلال مخاطبته اليوم بمستشفى الأورام فعالية التوعية بمخاطر سرطان الثدي ضمن برامج *أكتوبر الوردي*، بحضور لجنة أمن الولاية، أهمية التوعية الصحية في تعزيز الوقاية ورفع فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
وجدد التزام حكومة الولاية بدعم مستشفى الأورام والمعهد القومي للأورام، حتى يستعيد المستشفى كامل طاقته التشغيلية ويقدم الخدمات العلاجية للمرضى في مختلف الأقسام.
دعم برامج الكشف المبكر عن السرطان
من جانبه، أعلن مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة، الوزير المفوض الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي، دعمه الكامل لاستراتيجية مركز الأورام، التي تستهدف تعزيز برامج الكشف المبكر عن السرطان وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وشددت الجهود الصحية المصاحبة لفعاليات أكتوبر الوردي على أهمية نشر الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن ومراجعة المؤسسات الصحية عند ظهور أي أعراض تستدعي الفحص الطبي.
استراتيجية لتطوير الخدمات وتخفيف معاناة المرضى
بدورها، أشادت مديرة مستشفى الأورام، الدكتورة مرام عبد الرحيم عبد الله، بجهود حكومة الولاية والمنظمات والجمعيات الداعمة للمركز، مؤكدة استمرار العمل وفق استراتيجية ترتكز على رفع الوعي المجتمعي، والتوسع في الكشف المبكر، والتدريب والتأهيل.
وأوضحت أن هذه الجهود تستهدف تحسين جودة الخدمات العلاجية وتطوير قدرات الكوادر الصحية، بما يسهم في تخفيف معاناة مرضى الأورام وتيسير حصولهم على الرعاية اللازمة.
ويمثل استكمال نواقص المستشفى واستعادة طاقته التشغيلية خطوة مهمة لتعزيز خدمات علاج الأورام بولاية الجزيرة، وتقليل الأعباء التي تواجه المرضى، لا سيما القادمين من الولايات المجاورة للحصول على العلاج.