أستاذ إسحق،
في الإيجاز… بدلًا من الصفحات… وعن تعامل المالية معنا قالوا:
عابر الطريق يقرأ لافتة على مطعم:
زجاجة البيبسي… مائة وخمسون جنيهًا.
وعند الدخول، صاحب المطعم يقول له:
زجاجة البيبسي سعرها هنا ثلاثمائة جنيه.
قال: لماذا… والمكتوب مائة وخمسون؟
قال: نعم… مائة وخمسون للزجاجة ومائة وخمسون… خدمة.
والرجل يدفع ثلاثمائة، وصاحب المحل يعيد إليه مائة وخمسين ويقول له:
مائة وخمسون للخدمة… وما فيش بيبسي.
هذا أستاذ ما يفعله بنا وزير المالية.
…… ابنك أحمد ختم.
…..
أستاذ أحمد،
والدولة تسلمنا لمن يعالج هذا.
وبطريقة… نعيماً.
وقالوا:
شاب في أولى طب يقرر إجراء جراحة بواسير، مستعينًا بمقال في مجلة يصف خطوات إجراء العملية.
والشاب يقرأ:
… اجعل المريض يرقد على الظهر مستقيمًا.
والشاب يجعل المريض أمامه يرقد مستقيمًا.
والمقال يقول:
.. احلق بدقة مكان العملية… من الشعر.
والشاب يحلق بدقة مكان العملية من الشعر
والشاب يعود إلى المقال ويجد أن المقال يقول:
البقية في العدد القادم.
والشاب هنا يضرب المريض ضربات خفيفة بالمريلة القماش، وهو يقول للمريض:
نعيماً…
هذا هو علاج المعالج الذي تقوم الدولة بتعيينه لحل مشكلاتنا مع القروش.
…….
أستاذ عوض،
دكتور أحمد زكي يجد في أبحاثه، بعد دراسة أربعين ألف طفل حافظ للقرآن وغير حافظ، أنه:
(الطفل حافظ القرآن توجد عندها في المخ تعرجات لا توجد عند الآخرين…. وهي الموجات التي تنشأ في مخ العلماء في كل شيء…
وثلاثة أشياء هناك تمنع الزهايمر (بالمناسبة… الإمام مالك قال إن صاحب القرآن لا يهتر)… يهتر بالراء.
ودكتور أحمد هذا وفريقه الضخم في كاليفورنيا يجرون بحثًا على 1883 ميتًا مسلمًا، ويجدون أن هناك خلية في جسم كل من يموت هي ما يصنع التعفن، بينما جسم حافظ القرآن الميت، الخلية هذه لا تنفجر فيه… وإن ما يحدث هو أن الجسم (يتيبس)… فقط…
أستاذ، نستمر في نشر حكايات وأحداث لها شواهد مثل الشمس.
ما لم…. ما لم يحدث شيء.