يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإجراء جولات تفتيشية على الملاعب والمدن المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، في المغرب وإسبانيا والبرتغال، خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2026، ضمن مرحلة حاسمة لتقييم جاهزية المنشآت والبنية التحتية قبل اعتماد القائمة النهائية للملاعب المستضيفة.
وتضم بعثة التفتيش ممثلين عن عدد من الجوانب التشغيلية والتنظيمية، بهدف تقييم مدى استيفاء الملاعب والمدن المرشحة لمتطلبات البطولة، إلى جانب مراجعة الخطط المتعلقة بالنقل والإقامة والخدمات اللوجستية والتجهيزات اللازمة لاستقبال المنتخبات والجماهير.
15 مدينة تحت مجهر الفيفا
تشمل الجولة مدناً مغربية هي أغادير والدار البيضاء وفاس ومراكش والرباط وطنجة، إلى جانب لشبونة وبورتو في البرتغال، وبرشلونة وبلباو ولاس بالماس ومدريد وسان سيباستيان وإشبيلية وسرقسطة في إسبانيا.
ومن المقرر أن تلتقي بعثة الفيفا مسؤولين من السلطات المحلية والوطنية، وإدارات الملاعب، والجهات المعنية بالنقل والإقامة والضيافة، للوقوف على الاستعدادات وتحديد الاحتياجات التي قد تتطلب استكمالاً قبل اعتماد الملاعب بصورة نهائية.
الملاعب النهائية لم تُحسم بعد
ولا تزال القائمة النهائية للملاعب المستضيفة قيد التقييم، إذ ستسهم نتائج الزيارات التفتيشية في تحديد المدن والملاعب التي تستوفي الشروط المطلوبة، تمهيداً لاتخاذ القرارات النهائية بشأن توزيع المباريات.
كما لم يُحسم بعد الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، في ظل التنافس بين المغرب وإسبانيا لاستضافة المواجهة الختامية للبطولة.
مونديال بثلاثة بلدان وافتتاح رمزي في أميركا الجنوبية
وتنظم المغرب وإسبانيا والبرتغال كأس العالم 2030 بصورة مشتركة، فيما تستضيف الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي ثلاث مباريات احتفاءً بمرور مئة عام على انطلاق أول نسخة من البطولة عام 1930 في أوروغواي.
ومن المنتظر أن تمثل الجولات التفتيشية محطة مهمة في مسار التحضير للمونديال، إذ ستساعد نتائجها في رسم الصورة النهائية لخريطة الملاعب وتوزيع المباريات، وسط ترقب الدول الثلاث لحسم خيارات الاستضافة وتعزيز جاهزيتها لتنظيم واحدة من أكبر البطولات الرياضية في العالم.