دشّنت مستشارية المرأة والطفل مراكز «سكينة» لتمكين النساء والفتيات في مركز أبوحليمة الاجتماعي بمحلية الخرطوم بحري، ومركز شرق النيل الاجتماعي بمنطقة الحاج يوسف، ضمن جهود توسيع فرص التعليم والتدريب والتأهيل وتعزيز الاستقلال الاقتصادي للنساء، في ظل التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها الحرب بولاية الخرطوم.
وأكدت الدكتورة سليمى إسحق محمد، رئيسة مستشارية المرأة والطفل، خلال التدشين، أهمية المراكز في دعم النساء والفتيات، وتوسيع فرص حصولهن على التعليم وبناء القدرات واكتساب المهارات، بما يعزز استقلاليتهن الاقتصادية ومشاركتهن الفاعلة في المجتمع.
وجرى التدشين بحضور وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الأستاذ صديق حسن فريني، والمدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، ناجي منصور الشافعي، إلى جانب ممثلين لوزارات الداخلية والحكم الاتحادي والتنمية الريفية.
فريني: التدريب مدخل لتحسين أوضاع الأسر
من جانبه، شدد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، صديق حسن فريني، على أهمية مراكز «سكينة» في تعزيز دور المراكز الاجتماعية وتطوير خدماتها، مشيراً إلى أن تمكين النساء والفتيات يمثل مدخلاً أساسياً لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر، لا سيما في ظل التحديات التي خلفتها الحرب على نساء الولاية.
وأكد ضرورة توجيه البرامج نحو التدريب والتأهيل وتنمية المهارات، وربطها بالفرص الإنتاجية ومصادر كسب العيش، بما يساعد المستفيدات على تعزيز قدراتهن وتحسين أوضاعهن المعيشية.
350 امرأة مستهدفة في كل مركز
بدوره، أوضح المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، ناجي منصور الشافعي، أن تمكين النساء والفتيات يرتبط بتعزيز فرص التعليم والتعلم المستمر، وتوفير بيئة داعمة لاكتساب المهارات وتوسيع المشاركة في الحياة العامة.
وأشار إلى أن المشروع يستهدف 350 امرأة في كل مركز، مؤكداً أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لضمان تحقيق أهداف المراكز وتوسيع نطاق خدماتها.
ويأتي تدشين المركزين في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التمكين المجتمعي للنساء والفتيات بولاية الخرطوم، وفتح مسارات أوسع أمامهن للتعلم والتأهيل والمشاركة في التنمية، مع التركيز على المهارات التي يمكن أن تسهم في دعم الاستقلال الاقتصادي والتخفيف من آثار الحرب على الأسر والمجتمعات المحلية.