صدى الحقيقة

وزارة الدفاع تبحث دعم الاستنفار بشرق دارفور.. وخطة «الرمال المتحركة» تضع الضعين في صدارة التحركات

وزارة الدفاع تبحث دعم الاستنفار بشرق دارفور.. وخطة «الرمال المتحركة» تضع الضعين في صدارة التحركات
محليات
27 Oct 2026 👁 7
شارك الخبر:

بحث الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، العميد الركن إبراهيم عقيل إبراهيم موسى، مع وفد اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، سبل توحيد الجهود الداعمة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، والتحديات التي تواجه عمل اللجنة في ظل الحرب الدائرة بولايات كردفان ودارفور.

وجرى اللقاء بمقر مكتب الأمين العام في الخرطوم، بحضور الفريق الركن طيار محي الدين أبكر محمد صالح، ووفد اللجنة برئاسة الدكتور التوم حسب الرسول التوم.

تحديات الاستنفار وخطة التحرك نحو الضعين

واستعرض رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور الصعوبات التي تواجه عمل اللجنة، مؤكداً سعيها إلى تعزيز التماسك المجتمعي ومواجهة الخطاب الذي وصفه بالتحريضي، والذي قال إنه يستهدف إثارة الكراهية والانقسامات المناطقية والعرقية بين مكونات المجتمع في دارفور وكردفان.

وقال التوم حسب الرسول إن اللجنة عملت على التصدي لما وصفها بادعاءات المليشيا المتمردة، مستندة إلى وحدة الصف وتماسك مكونات مجتمع شرق دارفور، مشيراً إلى ما ذكره بشأن تعرض قيادات مجتمعية وموظفين للاعتقال خلال الفترة الأولى من الحرب.

من جانبه، استعرض مقرر اللجنة ملامح خطة أُطلق عليها اسم **«الرمال المتحركة.. الطريق إلى الضعين»**، موضحاً أنها تستهدف إسناد القوات المسلحة في تحركاتها الرامية إلى استعادة السيطرة على ولاية شرق دارفور، وداعياً إلى توفير الدعم اللازم لتنفيذها.

دعوة إلى مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التماسك المجتمعي

وأشاد الأمين العام لوزارة الدفاع بجهود اللجنة في دعم القوات المسلحة وتعزيز وحدة الصف، مثمناً دور الشباب في الحفاظ على تماسك المجتمع رغم تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بمؤسسات الدولة.

وشدد على ضرورة الابتعاد عن خطاب الكراهية والعنصرية والمناطقية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكداً أهمية مراعاة التنوع الاجتماعي الذي تتميز به شرق دارفور وسائر مناطق الإقليم.

كما وجّه إعلام المقاومة الشعبية بتكثيف نشاطه التوعوي وسط المجتمعات، والعمل على مواجهة الشائعات، ولا سيما المتداولة في مدينة الضعين وولايات دارفور، داعياً إلى إبراز المبادرات والممارسات التي تعزز التعايش السلمي وتماسك النسيج الاجتماعي، والابتعاد عن خطاب التشفي والانتقام.

وأكد عقيل استعداد الوزارة لدعم المعينات اللوجستية للعمل الإعلامي، على أن تقدم اللجنة خطتها وتصورها للاحتياجات المطلوبة، مشيراً إلى أهمية توثيق البرامج والأنشطة المجتمعية التي تسهم في تعزيز الوعي ومواجهة الشائعات.

ويأتي اللقاء في ظل استمرار الحرب وتزايد التحديات الأمنية والمجتمعية في إقليم دارفور، حيث يبرز تماسك المجتمعات والحد من الاستقطاب وخطاب الكراهية باعتبارها عوامل مؤثرة في حماية النسيج الاجتماعي خلال النزاع.