دشّنت وزارة التربية والتوجيه بولاية البحر الأحمر، اليوم، مشروع الإجلاس المدرسي، تحت شعار «إجلاس التلاميذ.. استثمار في مستقبل الأجيال»، برعاية والي الولاية وإشراف وزارة التربية والتوجيه، بهدف تحسين البيئة التعليمية وتوفير مقاعد دراسية ملائمة للطلاب في مختلف المراحل.
وأعلن ممثل والي البحر الأحمر، مدير عام المالية الأستاذ محمد علي، خلال حفل التدشين، استلام الدفعة الأولى التي تضم **750 مقعداً منفرداً**، موزعة بواقع 250 مقعداً لكل مرحلة من المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وأوضح أن عملية توفير الإجلاس ستتواصل تباعاً حتى تغطية الاحتياجات الكاملة للمدارس، مشيراً إلى وجود كميات أخرى ضمن التعاقدات الجارية، يُتوقع أن تسهم في سد النقص على مستوى الولاية.
نحو 5 آلاف مقعد جاهزة للتوزيع
من جانبه، أكد مدير عام قطاع التربية والتعليم بالولاية، الأستاذ آدم محمد آدم، أن المشروع يأتي بدعم مباشر من والي البحر الأحمر، موضحاً أن عمليات استلام وتسليم المقاعد بدأت تمهيداً لتوزيعها على المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وكشف أن الكمية الجاهزة للتسليم في المرحلة الحالية تبلغ 750 مقعداً، فيما يصل إجمالي المقاعد الموجودة حالياً إلى نحو **5 آلاف مقعد**، إلى جانب كميات أخرى مرتقبة ومقاعد تخضع للصيانة، على أن يجري تسليمها تدريجياً إلى مدارس الولاية تنفيذاً لتوجيهات الوالي.
تحسين البيئة المدرسية
ويستهدف المشروع توفير مقاعد دراسية مناسبة للتلاميذ والطلاب في مختلف محليات ولاية البحر الأحمر، ضمن الجهود الرامية إلى تحسين البيئة المدرسية وتوفير متطلبات العملية التعليمية.
ومن المنتظر أن يسهم توزيع الإجلاس في تخفيف النقص الذي تواجهه بعض المدارس، وتعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على توفير بيئة أكثر ملاءمة للتحصيل الدراسي، مع استمرار عمليات التوريد والصيانة والتوزيع لتغطية الاحتياجات المتبقية.