دشّن المدير التنفيذي لمحلية سنار، الأستاذ عبد الله عطا المنان، صباح اليوم بمركز شباب سنار، برنامج «زواج العفاف» الذي يستهدف تنظيم 42 زيجة وختان 150 طفلاً، برعاية المحلية، وبمشاركة عدد من الجهات الرسمية والشبابية.
ويأتي البرنامج ضمن النفرة الكبرى لديوان الزكاة بولاية سنار، بالشراكة مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية، وتحت مظلة إدارة الشباب والرياضة بالمحلية، وبمشاركة اتحادات وهيئات شبابية.
شراكة لدعم الشباب وبناء الأسر
وشهد التدشين حضور مدير جهاز المخابرات العامة بمحلية سنار، العقيد أمن ياسر خضر عبد المجيد، ومديرة إدارة الشباب والرياضة بالمحلية، الأستاذة أميرة أرباب، وممثل ديوان الزكاة بالمحلية، الأستاذ بشير بابكر، إلى جانب قيادات من الاتحادات والهيئات الشبابية وممثلي وسائل الإعلام.
وأعرب المدير التنفيذي لمحلية سنار عن تقديره للجهات التي أسهمت في تنظيم البرنامج، وفي مقدمتها ديوان الزكاة والمجلس الأعلى للشباب والرياضة والاتحادات الشبابية، مشيداً بدور المبادرة في مساعدة الشباب على تكوين الأسر وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأكد أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم الشباب وتوفير الظروف الملائمة لاستقرارهم، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تبعث برسائل أمل وتعكس مساعي المحلية لتجاوز آثار الحرب واستعادة مظاهر الحياة الطبيعية والاستقرار.
برامج مماثلة خلال الفترة المقبلة
من جانبها، أكدت مديرة إدارة الشباب والرياضة بمحلية سنار اهتمام الدولة بقضايا الشباب، مشيرة إلى أهمية الشراكة مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة في تنفيذ البرامج الاجتماعية التي تستهدف الشباب والأسر.
وثمّنت جهود المدير التنفيذي للمحلية في رعاية البرنامج، ودور إدارة الشباب والرياضة في التنفيذ والتنسيق مع الجهات ذات الصلة، مبشّرة بتنفيذ برامج مماثلة خلال الفترة المقبلة.
بدوره، أوضح ممثل ديوان الزكاة بمحلية سنار أن البرنامج يأتي ضمن «نفرة الأمل» التي أطلقها الديوان بالولاية، مؤكداً أهمية المبادرات الاجتماعية في تعزيز قيم التكافل والتراحم وبث الأمل وسط المواطنين.
وأشاد بجهود المحلية والجهات الشريكة في إنجاح البرنامج، داعياً إلى استمرار التعاون لتنفيذ مبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمع وتدعم استقراره.
ويعكس برنامج «زواج العفاف» توجه الشركاء إلى توظيف المبادرات الاجتماعية في مساندة الشباب والأسر، وتعزيز التضامن المجتمعي في ظل التحديات المعيشية والآثار التي خلفتها الحرب.