صدى الحقيقة

تلفزيون السودان يخصص يوماً مفتوحاً لإحياء الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر.. شهادات الناجين والعدالة في صدارة التغطية

تلفزيون السودان يخصص يوماً مفتوحاً لإحياء الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر.. شهادات الناجين والعدالة في صدارة التغطية
محليات
25 Oct 2026 👁 6
شارك الخبر:

يخصص تلفزيون السودان، يوم الاثنين 26 أكتوبر، يوماً مفتوحاً لإحياء الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر، عبر برامج توثيقية وحوارات متخصصة تستعيد شهادات الناجين والضحايا، وتسلط الضوء على الانتهاكات التي شهدتها المدينة، وقضايا العدالة والمساءلة الدولية، وأهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية.

ويهدف البرنامج إلى إيصال أصوات الضحايا والناجين إلى الرأي العام العالمي، من خلال عرض الشهادات والتقارير، ومناقشة مسارات المحاسبة القانونية، ودور المؤسسات الدولية في توثيق الجرائم وملاحقة المسؤولين عنها.

شهادات الناجين وتوثيق الأيام الأخيرة للفاشر

ويتضمن اليوم المفتوح تغطية خاصة ضمن برامج «صباح السودان» و«نبض الوطن» و«السودان الليلة»، بمشاركة ضيوف يناقشون تطورات الأحداث وآثارها الإنسانية والاجتماعية.

كما يشمل عرض فيلم **«حصار الفاشر.. الأيام الأخيرة قبل دخول المليشيا وما بعدها»**، الذي يتناول فترة الحصار وما أعقبها، إلى جانب تسليط الضوء على الآثار النفسية التي خلفتها الأحداث، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمدينة.

وتتضمن التغطية إفادات مصورة لناجين وصلوا إلى الخرطوم، وفواصل توثيقية قصيرة تُبث على مدار اليوم، بهدف إبقاء شهادات المتضررين حاضرة في الذاكرة العامة.

الفاشر والعدالة.. من التوثيق إلى المساءلة

ويخصص البرنامج ندوة بعنوان **«الفاشر والعدالة.. قانون دولي وحقوق إنسان»**، بمشاركة أسر ضحايا وصحفيين متخصصين في التحقيقات، لمناقشة توثيق الجرائم، ودور المحكمة الجنائية الدولية، وآليات حماية الشهود، والتحديات المرتبطة بتحويل الأدلة والشهادات إلى ملفات قانونية قابلة للمتابعة والمساءلة.

كما تتناول فقرة «حصاد عام» ما وثقته التقارير الدولية، بما في ذلك تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والقنوات الإعلامية العالمية، مع التركيز على أهمية حفظ الأدلة وتوثيق الانتهاكات وفق المعايير القانونية.

قصص إنسانية من الفقد والنزوح

ويمتد البرنامج إلى الجوانب الإنسانية والاجتماعية، من خلال فقرة «الفاشر.. ما الذي تبقى؟»، التي تستعيد قصص أشخاص جمعتهم المدينة واستمر تواصلهم بعد النجاة، وفيلم **«مكان فارغ في المنزل»** الذي يروي معاناة أسر فقدت أبناءها أو لا يزال مصيرهم مجهولاً.

وتشمل التغطية برامج من معسكر العفا، ترصد أوضاع النازحين بعد عام على الأحداث، إلى جانب فقرة «ساعة مع أم الجيش»، وسهرة خاصة تتناول الفاشر وأعيانها وذاكرتها الاجتماعية.

ولا يغيب الجانب الرياضي عن اليوم المفتوح، إذ يسلط التلفزيون الضوء على استمرار فرق الفاشر في المنافسة رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المدينة، بوصف الرياضة أحد مظاهر الصمود والارتباط بالهوية المحلية.

ويتولى خالد محمد رمضان إنتاج اليوم المفتوح، تحت إشراف الإدارة السياسية بالتلفزيون بقيادة الأستاذ محمد خير عمر، في تغطية تجمع بين التوثيق الإعلامي والشهادات الإنسانية وطرح قضايا العدالة والمساءلة.