ثمّن رئيس المكتب التنفيذي لحركة الإصلاح الآن، شهاب العميري، جهود لجنة مبادرة تهيئة المناخ للحوار السوداني، مشيراً إلى دورها في تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الوطنية وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق حوار سوداني شامل.
وقال العميري، في تصريح صحفي عقب لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، اليوم بمقرها في الخرطوم، إن المبادرة تمثل مدخلاً مهماً لكسر الجمود السياسي، وتهيئة البيئة النفسية والميدانية لإنجاح أي عملية حوارية مقبلة.
وأضاف أن المبادرة تتيح فرصة لتعزيز قنوات التواصل وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة، وفتح الطريق أمام حوار ينبع من الداخل ويعبر عن إرادة السودانيين وتطلعاتهم إلى الاستقرار.
مبادئ للحوار ومشاورات مرتقبة
وأكد العميري التزام حركة الإصلاح الآن بالتعاون مع اللجنة، موضحاً أن تقديم الحركة رؤيتها ومقترحاتها يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على وحدة السودان وسيادته واستقراره في ظل الظروف الراهنة.
وكشف عن تقديم الحركة مجموعة من المبادئ والمنطلقات الأساسية المتعلقة بالحوار إلى لجنة المبادرة، متوقعاً أن تشهد الأيام المقبلة نقاشات ومشاورات مكثفة بين الحركة واللجنة والقوى الوطنية، بهدف بلورة هذه المبادئ وصياغتها بصورة تخدم مسار الحوار.
دعوة لتوسيع المشاركة السياسية والمجتمعية
ودعا رئيس المكتب التنفيذي لحركة الإصلاح الآن إلى توسيع قاعدة المشاركة في الحوار، بحيث تتجاوز الأطر السياسية الضيقة وتشمل مختلف المدارس الفكرية والسياسية، إلى جانب المكونات المجتمعية المتنوعة.
واعتبر أن توسيع المشاركة من شأنه إثراء النقاشات وتعزيز الثقة الشعبية والسياسية في مخرجات الحوار، وزيادة فرص نجاحه واستمراره.
وشدد العميري على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، موجهاً التحية لشهداء السودان ولكل من قدم التضحيات دفاعاً عن الوطن ووحدته ومقدراته.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه المشاورات بين القوى السياسية والوطنية ولجنة تهيئة الحوار، وسط مساعٍ لتوسيع دائرة المشاركة والتوافق على مبادئ تمهد لحوار سوداني–سوداني بشأن الأزمة ومستقبل البلاد.