انطلقت، اليوم، بنادي الأسرة بالخرطوم، فعاليات مهرجان السلم الاجتماعي الذي ينظمه المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وبمشاركة قيادات الإدارة الأهلية وممثلي الطرق الصوفية، إلى جانب حضور واسع من قطاعات الشباب والمرأة ومختلف شرائح المجتمع.
ويأتي المهرجان في إطار جهود المجلس الرامية إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح، ودعم مسيرة التعافي المجتمعي، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي، وترسيخ قيم التعايش ونبذ خطاب الكراهية.
وشهدت الفعالية عروضاً قدمتها فرقة "أهلينا" الاستعراضية، عكست التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يتميز به السودان، كما تضمنت ملتقىً تعريفياً بالمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي وبرامجه، إلى جانب معرض أبرز التنوع الثقافي والاجتماعي ومكونات المجتمع السوداني.
واشتمل المهرجان على معرض مصاحب شاركت فيه ولايات السودان، استعرضت من خلاله مبادراتها وجهودها في دعم السلم الاجتماعي والتماسك المجتمعي، فضلاً عن عروض للفرق الشعبية جسدت الموروث الثقافي والتراث السوداني.
كما تضمن البرنامج فقرات غنائية وطنية هدفت إلى تعزيز قيم الوحدة والانتماء، إلى جانب كلمات رسمية وإطلاق عدد من الرسائل والمبادرات الداعمة للسلم الاجتماعي.
وشهدت الفعاليات أنشطة رياضية متنوعة، من بينها مباراة لكرة القدم وبطولة للمصارعة السودانية، في تجسيد للموروث الرياضي والثقافي الوطني.
وأكد عدد من المشاركين أن المهرجان يمثل منصة وطنية لتعزيز القيم المشتركة بين السودانيين، ودعم الاستقرار المجتمعي، وترسيخ ثقافة التسامح وقبول الآخر، بما يسهم في تحقيق التعافي الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر تماسكاً.