أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، أن تحرير إقليم دارفور بات "قريبًا جدًا"، مشيرًا إلى أن الأمر "لا يحتاج إلى جدال"، ومهنئًا القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة والمستنفرين بالانتصارات التي تحققت في عدد من المحاور، والتي قال إنها ستمهد لتحرير كل شبر من أراضي السودان.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال مخاطبته، اليوم بالعاصمة الخرطوم، مهرجان السلم الاجتماعي، الذي شهد مشاركة واسعة من الشباب والمرأة والإدارات الأهلية والطرق الصوفية، إلى جانب مشاركة فاعلة من مجلس الكنائس السوداني.
ووصف إدريس الملتقى بأنه "تداعٍ للاستشفاء الوطني"، مشيدًا بمشاركة مختلف المكونات المجتمعية، ومؤكدًا أن انعقاده يجسد الإرادة الوطنية لنبذ خطاب الكراهية والجهوية والعنصرية، والعمل على توحيد السودانيين على قلب رجل واحد.
وأضاف أن السودان "سيفرض على العالم سلام الشجعان"، داعيًا جميع السودانيين، والطرق الصوفية، والإدارات الأهلية، إلى الانخراط في مشروع الاستشفاء الوطني الشامل، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكد رئيس الوزراء أهمية اضطلاع المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بدور فاعل خلال المرحلة المقبلة، لقيادة جهود إدارة السلم المجتمعي والاستشفاء الوطني، مشيرًا إلى أن السودان، بما يمتلكه من حضارة عريقة وموارد عظيمة، قادر على استعادة عافيته والقيام بدور مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.