بحثت جمعية إسناد مع منظمة «أيادي إنسانية» التركية سبل تعزيز التعاون الإنساني والتنموي، وتنفيذ مشروعات مشتركة لدعم السودانيين المتأثرين بالحرب في مصر والسودان، تشمل توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة وتأهيل الشباب للمشاركة في جهود إعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه السفير الدكتور كمال حسن علي، نائب رئيس اللجنة العليا لإسناد، والدكتورة عفاف أحمد عبدالرحمن، ممثلة رئيس مجلس إدارة الجمعية، بمشاركة الدكتورة قمر هباني، ممثلة اللجنة القانونية، والأستاذة سهاد شريف النور، مسؤولة العلاقات العامة والإعلام بالجمعية. ومثّل منظمة «أيادي إنسانية» رئيسها أمير تورانشاه، ونائبه عبيدة كانجاقي.
وناقش الاجتماع عدداً من المبادرات ذات الأولوية، في مقدمتها مشروعا «سلة رمضان» و«كسوة الشتاء»، اللذان يستهدفان تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر السودانية المتضررة من الحرب، والمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً في مصر والسودان.
كما بحث الجانبان فرص التعاون في مجال تنمية قدرات الشباب السوداني وتأهيلهم مهنياً، عبر برامج التدريب وبناء المهارات، بما يعزز فرص مشاركتهم في الأنشطة الإنتاجية وجهود إعادة إعمار السودان، ويدعم مسارات التعافي والتنمية المستدامة.
وأكدت المناقشات أهمية الربط بين الاستجابة الإنسانية العاجلة والبرامج التنموية طويلة الأمد، وتطوير مشروعات مشتركة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمتضررين، وتتيح للشباب فرصاً أوسع لاكتساب المهارات والخبرات اللازمة للإسهام في إعادة بناء الوطن.
ويأتي اللقاء في إطار توجه جمعية إسناد نحو توسيع شراكاتها مع المنظمات والمؤسسات الإنسانية، وتعزيز التنسيق لتلبية احتياجات السودانيين المتأثرين بالحرب، من خلال الجمع بين الإغاثة والتمكين وبناء القدرات والاستعداد لمرحلة إعادة الإعمار.