بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، مع محافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني حسن التوم، آليات توفير التمويل المصرفي لتأهيل وصيانة مساكن أساتذة الجامعات وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، في خطوة تستهدف تحسين الأوضاع المعيشية للكوادر الأكاديمية وتعزيز استقرارها.
وجاء ذلك خلال لقاء مشترك عُقد اليوم السبت، بمشاركة النائب الأول لمحافظ البنك المركزي، المعتصم عبدالله، والمدير العام للبنك العقاري، عثمان عبدالعظيم، وعدد من المختصين.
محفظة بقيادة البنك العقاري
واتفق الجانبان على إنشاء محفظة تمويلية بقيادة البنك العقاري، لتوفير التمويل اللازم لصيانة مساكن الأساتذة وتأهيلها وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وفق صيغ تمويلية مناسبة للضوابط المصرفية المعتمدة.
ويُنتظر أن تسهم المبادرة في تحسين ظروف السكن، وتخفيف الأعباء عن أساتذة الجامعات، ودعم استقرار الكوادر الأكاديمية بما يعزز قدرتها على مواصلة مهامها في التدريس والبحث العلمي.
الطاقة الشمسية ضمن خطة التعافي وإعادة الإعمار
وتندرج المبادرة ضمن توجهات بنك السودان المركزي للعام 2026، الرامية إلى توجيه التمويل المصرفي نحو دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتحسين المأوى، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة النظيفة.
وأكد اللقاء أهمية التنسيق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبنك السودان المركزي والبنك العقاري، لاستكمال الجوانب الفنية والتمويلية الخاصة بالمحفظة، بما يشمل تحديد مصادر التمويل وآليات التشغيل وضوابط الاستفادة.
استقرار الأساتذة ودعم الجامعات
وتعكس المبادرة توجهاً نحو توظيف التمويل المصرفي في معالجة احتياجات قطاع التعليم العالي، خصوصاً ما يتعلق بتهيئة البيئة المعيشية والمهنية لأعضاء هيئة التدريس، في ظل التحديات التي فرضتها الحرب على المؤسسات التعليمية والبنية التحتية.
ومن شأن استكمال الترتيبات الخاصة بالمحفظة أن يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات لصيانة المساكن وتوفير حلول للطاقة، بما يدعم استقرار الأساتذة ويسهم في تهيئة ظروف أفضل لاستمرار التعليم الجامعي والبحث العلمي في السودان.