قبل خمسة أعوام من انفصال الجنوب الأمريكي، سكوت قريشن يقول لدكتور مرحب:
الجنوب فصله يكتمل… والقادم الغرب.
…..
ولفصل الغرب كان العمل هو
موسى هلال تعرض عليه مخابرات أمريكا فصل الغرب، بدعم أمريكي، وبدعم من مليارات شهية… وموس
يرفض.
والحادثة تجعل الخرطوم تجتمع للنظر في خطورة أن يُعهد بمنطقة الغرب لشخص يمكن شراؤه.
في الوقت ذاته كانت معركة قوز دنقو تجعل حميدتي يلمع.
وهنا يرتكب جهاز المخابرات الخطأ الأكبر.
…. كان الاقتراح هو أن يكون حميدتي هو من يحكم الغرب.
والبشير يقول:
: أعطوا قيادة الدعم لموسى هلال.
وابن عوف يعترض، ويصر على حميدتي رئيسًا.
ياسر العطا يقول:
: حميدتي رفضه الجيش…
والرفض هذا كان هو ما يجعل حميدتي مميزًا.
والتميز هذا يعطي مخابرات الغرب هدفًا محددًا للتعامل معه.
والدعم يصبح جيشًا موازيًا…
والجيش الموازي كان يستخدم حرب اليمن ليكرع أموال السعودية.
ويجعل الإمارات تنتبه لوجود من تستخدمه جيشًا لها.
والإمارات كانت لهفتها لابتلاع موانئ البحر الأحمر تجعلها تعمل في جنون، بعد أن فقدت موانئ فقدتها في آسيا وأوروبا.
وحميدتي يتعدد هبوطه سرًا في الإمارات.
وأموال الإمارات تشرع في شراء وجوه كثيرة في السودان.
وتعمل بأسلوب المراحل… ومن المراحل كانت صناعة قحت….
…..
والحرب تنفجر.
وجهات كثيرة كانت تظن أن الحرب تحسم في يومين.
وبعد العام الثاني من فشل الدعم، كانت جهات تشتري المرتزقة.
…..
والخطوات هذه ما يأتي بها هو العقيدة الأمريكية.
أمريكا ما يتبدل عندها هو الأسلوب، وليس الهدف.
وأن أمريكا تتجه الآن إلى المفاوضات، فما تجده أمريكا أمامها الآن هو أن الجيش السوداني، الذي لم ينكسر أمام الدعم الخيالي للمليشيا… سوف يحسم الحرب الآن بعد حصوله على الأسلحة المتقدمة جدًا التي غنمها الأسبوع الأسبق من الدعم.
…..
والحرب ما تنتجه الآن… والأيام القادمة هو تحويل عصابات النهب إلى عصابات تضرب العصب الحيوي (الكهرباء مثلًا).
والحرب الآن، وفي الأيام القادمة، بعض سلاحها هو ما استخدمته لدخول مدينة سنجة… والذي لا أحد يستطيع أن يشير إليه.
أو… المفاوضات.
وما ينتهي إليه الأمر هو أن الحرب لا تقترب من النهاية.
الحرب ما تقترب منه الآن هو الأسلوب الجديد.
وننتظر.