قالت شبكة (سي.إن.إن) الأمريكية اليوم، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططا لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، المعروفة أيضا باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وهي أكبر سلاح في الترسانة الأمريكية غير النووية، ويعد استخدام هذه القنبلة تصعيدا خطيرا في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري صرحوا لـ(سي.إن.إن) أنه لازال هناك تساؤلات قائمة بشأن جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
يذكر ان قنبلة (أم القنابل) (GBU-43/B MOAB) طورها مختبر أبحاث سلاح الجو الأمريكي (Air Force Research Laboratory) بالتعاون مع شركة الصناعات العسكرية الأميركية Dynetics، ودخلت الخدمة في عام 2003.
وهي تزن نحو 9.5 إلى 10 أطنان، ويبلغ طولها حوالي 9 أمتار، وتحتوي على نحو 8.5 أطنان من المتفجرات شديدة القوة.
وهي لا تنفجر بالاصطدام المباشر بالأرض، بل تُفجَّر في الهواء فوق المنطقة المستهدفة لتوليد موجة ضغط هائلة ومدمرة على مساحة واسعة.
وتعتمد في توجيهها على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأنظمة الملاحة الداخلية، حيث تُسقط من طائرات النقل العسكرية الكبيرة مثل (Lockheed C-130 Hercules).
وقد طوّرتها الولايات المتحدة عام 2003 خلال حرب العراق، واستخدمها الجيش الأمريكي لأول مرة في عام 2017 في أفغانستان ضد شبكة أنفاق وكهوف لتنظيم داعش.
والمقابل لها في الترسانة الروسية هو قنبلة «أبو القنابل» (والاسم الرسمي لها: FOAB - Father of All Bombs)، وهي قنبلة حرارية فراغية متفوقة من حيث القوة التدميرية.
وجاءت تسمية "أبو القنابل" من قِبل موسكو كرد ساخر وتحدٍّ عسكري مباشر للتسمية الأمريكية "أم القنابل"، لتأكيد تفوق ترسانتها التقليدية في ذلك الوقت.