بدأت اليوم بالخرطوم مباحثات بين لجنة تهيئة الحوار السوداني وقيادات الحرية والتغيير ـ الكتلة الديمقراطية، لبحث مسار الحوار السوداني وموقف الكتلة من المبادرة، إلى جانب القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب والأزمة السياسية في البلاد.
وانعقد الاجتماع بفندق السلام روتانا، بدعوة من لجنة تهيئة الحوار، بحضور وفد اللجنة الذي ضم منسق الاتصال السياسي المحامي نبيل أديب، والناطق الرسمي باسمها المهندس عثمان ميرغني، وعضوي اللجنة إبراهيم أحمد إبراهيم وسليمان الأمين.
وترأس وفد الحرية والتغيير ـ الكتلة الديمقراطية الأمين السياسي للكتلة وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، ورئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول، إلى جانب الناطقة الرسمية باسم الكتلة الدكتورة نضال هشام، ورئيس منظمات المجتمع المدني صلاح دار مساء، وعمر عثمان أبو شعبة، وعدد من القيادات.
تجاذب إيجابي
ويأتي الاجتماع عقب اجتماع المجلس القيادي للكتلة الديمقراطية، الذي انعقد أمس الاثنين برئاسة نائب رئيس الكتلة الناظر ترك، حيث اتفق أعضاء المجلس على لقاء لجنة تهيئة الحوار والتعاطي معها بصورة إيجابية.
وقالت الناطقة الرسمية باسم الحرية والتغيير ـ الكتلة الديمقراطية، الدكتورة نضال هشام، لـ«منصة الحوار»، إن الكتلة قررت التعاطي بإيجابية مع لجنة تهيئة الحوار، مشيرة إلى أن اللقاء جاء بدعوة من اللجنة.
اتصالات مع القوى السياسية
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة من الاتصالات والمشاورات التي تجريها لجنة تهيئة الحوار مع القوى السياسية والمدنية والمكونات المجتمعية، بهدف الاستماع إلى مواقف الأطراف المختلفة وتوسيع دائرة التشاور حول
مسار الحوار ، وتسعى اللجنة إلى تهيئة المناخ لحوار سوداني سوداني، بمشاركة أوسع للقوى والمكونات السودانية، مع التأكيد على أن تكون عملية الحوار وقراراتها ومخرجاتها نابعة من الإرادة السودانية.
مسار الحوار
وكانت لجنة تهيئة الحوار السوداني قد طرحت رؤيتها للحوار باعتباره مسارًا يجمع القوى والمكونات السودانية حول القضايا الوطنية، دون فرض أجندات أو حلول مسبقة، مع إتاحة المجال لمناقشة قضايا الحرب والسلام ومستقبل الدولة والتحول السياسي.
وأكدت اللجنة، في لقاءات سابقة، أن مهمتها تتركز في تهيئة المناخ وتقريب وجهات النظر بين السودانيين، وليس إدارة الحوار أو فرض مخرجاته، مع العمل على توفير الظروف التي تتيح للأطراف طرح رؤاها ومواقفها.
قضايا مطروحة
ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع فرص توسيع المشاركة السياسية والمجتمعية، وشمول العملية الحوارية لمختلف المكونات، إلى جانب القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، وترتيبات المرحلة المقبلة، ومعالجة التداعيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأزمة.
ويمثل اللقاء محطة ضمن تحركات لجنة تهيئة الحوار للتشاور مع القوى السودانية والاستماع إلى مواقفها، تمهيدًا لتوسيع دائرة النقاش حول مسار الحوار السوداني.
.