توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"ضربة قوية جداً" إذا تأكد ضلوعها في الاعتداء الذي تعرّض له قائد طائرة تابعة لشركة فلاي دبي خلال رحلة إلى تل أبيب، مضيفاً أنه "يرجّح هذه الفرضية".
وقال ترامب إن الإيرانيين "سيتلقّون ضربة قوية جداً"، ردّاً على سؤال صحافية عما إذا كانت الولايات المتحدة ستردّ في حال ثبتت مسؤولية طهران.
وخلال دردشة مع صحافيين في البيت الأبيض، قال ترامب إنه يعتقد أن إيران متورطة في العملية، موضحاً "أقول إن الجواب هو نعم، استناداً إلى ما أسمعه، لكننا نعمل على هذا الأمر في هذه اللحظة بالذات".
وأشاد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، الجمعة، بشجاعة قائد طائرة "فلاي دبي" الهندي الجنسية سميت ماتشار الذي تعرّض لاعتداء من مساعده خلال الرحلة.
وكتب قرقاش في منشور على منصة "إكس"، أن الطيار الهندي يستحق "كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل إرهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلا حقيقيا".
وأضاف "بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب".
وبعد يومين على هبوط طائرة "فلاي دبي" اضطرارياً في مطار تبوك السعودي خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب، وعلى متنها 174 راكباً بينهم 166 إسرائيلياً بحسب وسائل الإعلام، لا تزال دوافع المهاجم غير واضحة.
وبحسب رواية الركاب، قام مساعد الطيار بطعن القبطان بهدف إسقاط الطائرة، غير أن القبطان تمكن رغم إصابته من فتح باب مقصورة القيادة، ما أتاح لركابٍ دخول القمرة والسيطرة على المهاجم.
ولم تظهر بعد نتائج التحقيقات الجارية، لكن إسرائيل نددت بما أطلقت عليه "محاولة هجوم إرهابي جهادي" هدفها تقويض العلاقات بين إسرائيل والإمارات.