لم تكن ديناصورًا.. لكنها كانت من أخطر مفترسات البحار القديمة! علماء يكشفون عن نوع جديد من الموزاصورات، وهي سحالي بحرية عملاقة بلغ طولها نحو 12 مترًا، وعاشت قبل ملايين السنين إلى جانب الديناصورات.
عملاق يجوب البحار القديمة
كشف علماء عن نوع جديد من الموزاصورات، وهي مجموعة من الزواحف البحرية العملاقة التي عاشت في البحار خلال عصر الديناصورات، وتميزت بأجسام ضخمة وفكوك قوية جعلتها من أبرز المفترسات في بيئتها.
ويُقدّر طول النوع المكتشف حديثًا، المعروف باسم «تايلوصوروس ريكس» (Tylosaurus rex)، بنحو 12 مترًا، في حجم يكشف مدى ضخامة بعض الزواحف التي سيطرت على البحار القديمة.
المفاجأة.. لم يكن ديناصورًا
ورغم ارتباطه بعصر الديناصورات وضخامته وشكله المخيف، فإن الموزاصور ليس ديناصورًا، بل ينتمي إلى مجموعة السحالي والثعابين.
وتكشف دراسة هذه الكائنات عن صلة تطورية مثيرة بينها وبين الزواحف التي تعيش على الأرض اليوم، إذ يُعد أقرب أقربائها الأحياء كائنات مثل السحالي والثعابين.
من تنين كومودو إلى وحش بحري عملاق
وتبرز المفارقة عند مقارنة جمجمة الموزاصور بجمجمة تنين كومودو، أكبر السحالي الحية في العالم؛ فبينما يمثل تنين كومودو أحد أضخم السحالي الموجودة اليوم، تكشف حفريات الموزاصورات عن سلالة وصلت إلى أحجام هائلة وسيطرت على البحار قبل ملايين السنين.
مفترس في قمة السلسلة الغذائية
ويمنح اكتشاف النوع الجديد العلماء فرصة لفهم تطور الموزاصورات والتنوع الذي وصلت إليه هذه الزواحف البحرية قبل انقراضها، كما يلقي الضوء على طبيعة النظم البيئية البحرية التي كانت قائمة في عصر الديناصورات.
وتبقى الموزاصورات واحدة من أكثر مجموعات الزواحف البحرية إثارة للاهتمام، ليس فقط بسبب حجمها الهائل، وإنما أيضًا بسبب حقيقة أن أقرب أقربائها الأحياء اليوم هم السحالي والثعابين.