كشفت نتائج مسح جديد في دولة سيشل الإفريقية عن مفارقة لافتة، بعدما بلغ عدد السلاحف العملاقة نحو 180 ألف سلحفاة، متجاوزاً عدد السكان البالغ قرابة 122 ألف نسمة، في مؤشر على تعافي أعداد هذه الكائنات بعد جهود لحمايتها والحفاظ على بيئتها الطبيعية.
وتُعد سيشل، وهي دولة جزرية تقع في المحيط الهندي، موطناً مهماً للسلاحف العملاقة التي تشتهر بحجمها الكبير وأعمارها الطويلة، وتمثل جزءاً بارزاً من التنوع البيئي والحياة البرية في الأرخبيل.
ويبرز هذا التعافي أهمية برامج حماية الحياة البرية والحد من التهديدات التي تواجه الأنواع المهددة، إلى جانب الحفاظ على المواطن الطبيعية التي تساعدها على التكاثر والاستمرار.
وتسلط الأرقام الواردة في المسح الضوء على المكانة الاستثنائية التي تحتلها السلاحف العملاقة في سيشل، حيث أصبح عددها، وفقاً للبيانات المنشورة، أكبر من عدد البشر في الدولة.