صدى الحقيقة

ضمانات سياسية وقانونية لحماية سلامة المشاركين في الحوار السوداني بالداخل

ضمانات سياسية وقانونية لحماية سلامة المشاركين في الحوار السوداني بالداخل
الأخبار
15 Aug 2026 👁 14
شارك الخبر:

أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة ماضية في استكمال تطهير أرض السودان من التمرد البغيض لمليشيا آل دقلو الإرهابية.

وأوضح البرهان في كلمة بمناسبة العيد 72 للقوات المسلحة أن العزم الصادق والتوجه البين في مقاتلة ودحر المليشيا المتمردة لا يعني غض الطرف عن أي مبادرة صادقة للسلام.

وأضاف "سعينا لذلك لم ينقطع منذ الشهور الأولى للتمرد لكن لن نرضى بسلام منقوص أو سلام يعيد المجرمين والقتلة ومليشيا آل دقلو ومسانديها إلى السلطة أو المشاركة فيها، فكان موقفنا واضح منذ مايو 2023م بأن الطريق إلى السلام يبدأ بأن تضع هذه المليشيا السلاح وتتجمع في مناطق محددة ويعود المواطنون إلى مناطقهم وتعود الحياة إلى طبيعتها مع الخدمات والتأمين والحماية والرقابة ومن ثم يُنظر في أمر المقاتلين غير المجرمين".

أما في الشأن السياسي؛ أبان أنه وإنصافاً للقوى الوطنية والفئوية التي ساندت الدولة السودانية ودعمت وحدتها ومؤسساتها فقد بدأ معها حوارا بصدد إشراكهم في إكمال مؤسسات الحكم في الدولة (المجلس التشريعي) وهو استحقاق دستوري.

وقال البرهان إنه في ظل هذا الواقع السياسي المأزوم بادرت مجموعة وطنية من أبناء وبنات السودان وتداعت من تلقاء نفسها لإطلاق مبادرة تقوم على قناعة راسخة بأن تجاوز هذه المحنة لا يكون إلا بحوار سوداني خالص، ينطلق من الداخل ويستوعب جميع القوى السياسية والمجتمعية ويضع معاناة المواطن وحقه في السلام في صدارة أهدافه.

وأضاف ان هذه المجموعة قدمت رؤيتها للعمل كآلية وطنية مستقلة تهيئ لحوار سوداني شامل يهدف إلى توافق وطني جامع يضع بلادنا على طريق الاستقرار.

وأكد البرهان أن هذه المجموعة شدّدت على استقلاليتها وانفتاحها على الجميع وطلبت من الدولة جملة من الضمانات الضرورية لانعقاد الحوار وتيسير مشاركة أطرافه وحماية سلامتهم، مبينا أنه وافق علي هذه الضمانات، مؤكداً استعداد الدولة لتوفير الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية اللازمة، دون أن تكون الدولة هي الجهة المنظمة للحوار أو المحددة لأجندته أو مخرجاته احتراماً لاستقلاليته وحرصاً على صدقيته الوطنية.