دعا وزير الزراعة والري، بروفيسور عصمت قرشي، إلى الاستفادة من تجربة إعادة تأهيل غابة الرواشدة ود كابو بولاية القضارف وتعميمها على المواقع المستهدفة، بعد نجاح التجربة في استعادة الغطاء الغابي المتدهور، بما يسهم في حماية البيئة والحد من التصحر وتعزيز الموارد الطبيعية ودعم جهود التنمية المستدامة.
وتفقد الوزير الغابة للوقوف على سير العمل والنتائج التي تحققت عقب تنفيذ تجربة إعادة تأهيل الغطاء الغابي المتدهور بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» خلال العام 2025.
ورافق الوزير خلال الزيارة أمين عام حكومة ولاية القضارف، ممثل الوالي، الأستاذ عبد العظيم الحاج الجاموس، والمدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، المهندس عمار عبد الله سليمان، والمدير العام للبنك الزراعي السوداني، د. صلاح الدين محمد عبد الرحيم، إلى جانب عدد من مديري الإدارات المتخصصة بوزارة الزراعة والري ووزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية.
واطلع الوزير والوفد المرافق على مراحل تنفيذ تجربة إعادة التأهيل وما أحدثته من تحسن في الغطاء النباتي، إلى جانب الإجراءات المتبعة لحماية المواقع المستصلحة وضمان استدامتها، باعتبارها نموذجاً يمكن الاستفادة منه في إعادة تأهيل الغابات والمناطق المتدهورة بالولاية.
وأكد أمين عام حكومة القضارف، ممثل الوالي، أهمية التوسع في التجارب الناجحة لإعادة تأهيل الغطاء الغابي، مشيراً إلى أن استعادة الغطاء النباتي تمثل استثماراً في البيئة والموارد الطبيعية، وتسهم في الحد من التصحر وحماية الأراضي الزراعية ودعم جهود التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية القضارف اهتمام حكومة الولاية باستعادة الغطاء النباتي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والمنظمات ذات الصلة، مبيناً أن نجاح تجربة غابة الرواشدة ود كابو يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات مماثلة في المواقع التي تحتاج إلى إعادة تأهيل.
وأوضح المدير العام للهيئة القومية للغابات، د. موسى السفوري، أن تجربة غابة الرواشدة ود كابو تمثل نموذجاً مهماً لاستعادة الغطاء الغابي في المناطق المتدهورة، مؤكداً أن النتائج المحققة تثبت إمكانية إعادة تأهيل الغابات باستخدام الأساليب العلمية المناسبة والمتابعة المستمرة.
وشدد السفوري على أهمية المحافظة على المواقع التي تمت إعادة تأهيلها، والعمل على توسيع نطاق التجربة والاستفادة من نتائجها في مواقع أخرى.
وأشاد وزير الزراعة والري بالجهود المبذولة في إعادة تأهيل الغابة، مؤكداً أن نجاح التجربة يمثل خطوة مهمة في معالجة تدهور الغطاء الغابي وتعزيز الموارد الطبيعية، داعياً إلى تعميمها على المواقع المستهدفة بما يعزز الموارد الغابية ويحمي البيئة ويحد من التصحر ويدعم مسار التنمية المستدامة.