صدى الحقيقة

الرئيس ترامب .. هو الأكثر فساداً وإرهاباً في العالم.. Trump is the most corrupt and terrorist

جلال الدين محمد ابراهيم
جلال الدين محمد ابراهيم
✍️ الصفر البارد
20 Oct 2026 • 👁 3
شارك الخبر:

في تاريخ السياسة الأمريكية الحديثة، لم يشهد العالم رئيسًا يجمع بين الفساد المالي والإرهاب الدولي وانتهاك السيادة بهذا الشكل الفجّ الذي يجسده دونالد ترامب. فمنذ عودته إلى البيت الأبيض، تحولت السياسة الخارجية الأمريكية إلى ما يشبه عمليات سطو مسلح منظمة، تُدار بعقلية رجل أعمال يرى في الدول والشعوب مجرد فرص استثمارية، وفي القوانين الدولية مجرد عقبات يمكن تجاوزها. ولم يعد الأمر يحتاج إلى كثير من التحليل لندرك أن أمريكا في عهد ترامب لم تعد دولة مؤسسات، بل أصبحت أداة بيد شبكات المصالح المالية واللوبيات الصهيونية التي تدير القرار من خلف الكواليس. ومن ( تل ابيب – في إسرائيل يتم إدارة أمريكا ) .

البداية مع فضيحة إبستين، التي تلاحق ترامب كظله ولا تكاد تنتهي فصولها. ففي فبراير 2026، كشفت الإذاعة الوطنية الأمريكية (NPR) أن وزارة العدل، التي تترأسها الحليفة المقربة بام بوندي، حجبت أو حذفت مستندات من ملفات إبستين تتضمن اتهامات مباشرة لترامب بالاعتداء جنسيًا على فتاة قاصر. وبحسب المصادر نفسها، فإن المرأة الشاكية قدمها إبستين نفسه إلى ترامب في منتصف الثمانينيات عندما كان عمرها بين 13 و15 عامًا

ورغم نفي ترامب المتكرر، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ما يقرب من ستة من كل عشرة أمريكيين يعتقدون أنه ارتكب جرائم مرتبطة بإبستين، كما ان علمية إقالة المدعية العامة بام بوندي في أبريل 2026 جاءت جزئيًا بسبب طريقة تعاملها مع ملفات إبستين، ما يزيد من الشكوك حول وجود عملية تستر واسعة.

ثم يأتي الملف الاقتصادي، حيث لم يكتف ترامب بالثراء من الرئاسة، بل حوّل السياسة الخارجية إلى ماكينة نقود شخصية. فبعد اندلاع المواجهة مع إيران وتصعيده في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ارتفعت أسعار الطاقة بشكل حاد. وفي هذه الأثناء، كشفت تقارير CNBC أن قيمة استثمارات ترامب في شركات النفط والغاز الكبرى مثل “شيفرون” و”إكسون موبيل” و”أوكسيدنتال بتروليوم” وغيرها، ارتفعت بملايين الدولارات منذ بدء الحرب على إيران. وبحسب شبكة “فوربس”، ارتفعت ثروة ترامب الصافية إلى 7 مليارات دولار، بزيادة 2.7 مليار دولار عن ما كانت عليه قبل انتخابات 2024، وقد ساهم قطاع الطاقة بشكل مباشر في هذا الارتفاع.

ولم يتوقف الأمر عند حدود المصالح المالية، بل تجاوزها إلى الإرهاب الدولي المباشر. في الثالث من يناير 2026، أعلن ترامب عن عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا أسفرت عن اختطاف الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد. وقد أدان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، بن سول، هذه العملية ووصفها بـ”العدوان الأمريكي غير الشرعي” و”الاختطاف غير القانوني لزعيم وزوجته”، ودعا إلى عزل ترامب والتحقيق معه. إن اختطاف رئيس دولة منتخب من منزله ونقله إلى سجون أجنبية بتهم واهية تتعلق بتهريب المخدرات هو عمل إرهابي بكل المقاييس، ويكشف زيف الادعاءات الأمريكية بالديمقراطية وحقوق الإنسان. فبينما تتشدق واشنطن بحرية الشعوب، إذا بها تعتقل رؤساءها المنتخبين وتنهب ثروات بلدانهم، وعلى رأسها النفط الفنزويلي.

ولا يمكن فهم هذا السلوك دون النظر إلى القوة الخفية التي تتحكم في البيت الأبيض. فمنذ سنوات، يؤكد محللون سياسيون أن اللوبي الصهيوني في واشنطن يسيطر فعليًا على ترامب ويوجه قراراته، ويدفعه نحو سياسات عدائية تخدم أجندة تل أبيب قبل مصالح الشعب الأمريكي. ويصف الكاتب الأمريكي (كريس هيدجز) ترامب بأنه “يثري نفسه وعائلته من خلال مخططات التشفير، وقد جمع أكثر من مليار دولار، ويأمر بعمليات اغتيال وخطف رؤساء دول، ويستخدم مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب لدعم الإبادة الجماعية في فلسطين.

وعلى الصعيد الخطابي، لا يتورع ترامب عن بث الكراهية ضد المسلمين في كل مناسبة. في أكتوبر 2026 قبل يومين من الان ، وبعد المظاهرات الطلابية في فرنسا، كتب على منصته “تروث سوشيال” أن ما يحدث في فرنسا هو نتيجة “الهجرة الجماعية غير الخاضعة للسيطرة”، وأن “الإسلام يريد السيطرة على بلد كان عظيمًا في يوم من الأيام”. وفي سبتمبر 2025، هاجم ترامب أوروبا من منصة الأمم المتحدة ووصفها بأنها “تغزوها الجريمة”، وقال إن “الهجرة غير الخاضعة للسيطرة تدمر مستقبل القارة”، واصفًا لندن وباريس بأنهما أصبحتا خاضعتين للشريعة الإسلامية.

هذه التصريحات ليست مجرد زلات لسان، بل هي جزء من خطاب عنصري ممنهج يهدف إلى تحويل المسلمين إلى كبش فداء لكل أزمات الغرب. ورغم ذلك، يبرز في المقابل وجوه مسلمة مشرفة مثل النائبة إلهان عمر، الصومالية الأصل، التي ردت على ترامب بعد وصفه لها وللجالية الصومالية بـ”القمامة”، مؤكدة أنه “يحاول صرف الأنظار عن فشله”، وأن هجماته ليست جديدة بل هي سلسلة من خطاب الكراهية والعنصرية. كما انتخبت نيويورك أول عمدة مسلم لها، (زهران ممداني) ، في نوفمبر 2025، في صفعة مدوية لترامب وسياساته العنصرية.

*آخر المداد*

إن ما يفعله ترامب اليوم ليس مجرد سياسات خاطئة، بل هو إعلان حرب على كل قيم العدالة والكرامة الإنسانية وعلى الإسلام بصفه خاصة ،، وعلى الشعب ان السوداني ان يعلم بان الحرب التي تشن حاليا بواسطة الدعم السريع ولها دعم من الامارات فهي في الأصل مخطط لها في أمريكا وفي تل ابيب وان كل السلاح الذي يصل الي مليشيات الدعم السريع . هو في الحقيقة سلاح إسرائيلي وامريكي وان الامارات فقط عبارة عن ( عتالي يشيل القفة ) الا هل بلغت ،، اللهم فاشهد ،، فستذكرون ما أقول لكم وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.