صدى الحقيقة

لا سلام ولا استسلام.. بل أوهام

عصام جعفر
عصام جعفر
✍️ مسمار جحا
17 Oct 2026 • 👁 1
شارك الخبر:

خطاب البرهان لترامب كان واضحاً. ولم يكن سراً. وكان مفتوحاً، وقد علم الشعب كله محتواه… لم يكن استسلاماً. ولا تسليماً ولا خضوعاً. خطاب البرهان لترامب رمى بالكرة في ملعب أمريكا. أكد البرهان في رسالته أن السودان يريد السلام ومرحب بالسلام. السودان يريد السلام العادل، ومنفتح عالمياً، وأكد البرهان في رسالته رؤيته الثابتة للسلام الذي ليس فيه مكان للمليشيا ولا توابعها من جماعة صمود وبقية العملاء. رسالة البرهان أكدت أن السودان يريد سلام الشجعان بلا لف ولا دوران، ولم يقل إنه يقبل بكل ما يُطرح ويُقال. الكرة الآن في ملعب أمريكا، فما هي رؤيتها للسلام في السودان ليقبلها السودان أو يرفضها؟ القحاتة أشاعوا أن السودان استسلم وأن البرهان خضع لرؤية وإرادة أمريكا. هكذا صورت لهم أحلامهم المريضة وأمانيهم الكذوبة. المليشيا والقحاتة لن ترضى بهم حتى مزبلة التاريخ.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.