وتقرير مخيف يصدر أمس، وقبله في سلسلة مخيفة.
والتقرير وشواهده أشياء تقول:
البرهان أكمل اتفاقًا مع مسعد.
والاتفاق يقرر:
حكومة مدنية… و
إشراك الدعم فيها.
و… إبعاد الإسلاميين.
و….
والتقرير ومطر من التقارير كلها تقول:
من وقّع الاتفاق هو كباشي برعاية البرهان.
والتقارير تسوق الأحداث منذ فترة ما قبل الحرب.
تقودها لتقول إن الحرب كلها ليست أكثر من سيناريو لتنصيب البرهان حاكمًا.
ولإبعاد الجهة الوحيدة التي تستطيع منع هذا… وهي الإسلاميون.
و…. أن اتفاقًا جرى بين البرهان والدعم لهذا.
والاستشهاد يقول إن:
مائة وعشرون ألف مقاتل وأسلحة حديثة، أشياء كانت تستطيع اكتساح الجيش (عشرون ألفًا) وأسلحة هزيلة، لكن هذا لم يحدث.
و….
وعقلك يقول:
هل يقتل البرهان مئات الآلاف من الناس في المدن ويصنع كل ما جرى من خراب لمجرد أن يصبح حاكمًا…؟
والتقارير تقول إن:
إبعاد الإسلاميين من الحكم هو الهدف الآخر المشترك للبرهان وبولس والدعم.
والطبول التي تطلق التقارير تقول:
إن البرهان يمكن أن يصبح هدفًا لقناص إسلامي.
والتقرير بالقول هذا يفضح جهله بالإسلاميين، فالإسلاميون لا يغتالون أحدًا أبدًا.
لكن ما بقي هو أن الاغتيال… عند تنفيذ الاتفاقية… هو شيء سوف يقع… وأن الدعم بعد وصوله للحكم سوف يتجه حتمًا للانفراد بالحكم، مما يعني اغتيال البرهان بعد أن نفدت صلاحيته.
……
والمهمة الوحيدة التي تُبقي البرهان حيًا هي تنفيذ المهمة الأهم.
التي هي…. إبادة الإسلاميين…
و…. التقرير يفضح البله الذي يحمله حين يقول إن الاتفاقية شرطها هو أن يبيد البرهان الإسلاميين…. الإسلاميون الذين هم ذراع الجيش الآن….
والبله هذا والذكاء كلاهما يشير إلى عداء بين البرهان وكباشي، حتى إذا وقعت الواقعة واهتاج الناس ضد الاتفاقية، كان ملجأ البرهان هو أن يتهم كباشي بأنه هو من انفرد بالتوقيع…
وحتى يستمسك بولس بأن أحد قادة الدولة هو من قام بالتوقيع، وأنه إذن… لا تراجع.
والتقرير الأطول، الذي هو واحد من ألف آخر تنهمر الآن، تعزف على وتر مشدود الآن بالفعل.
والذي هو…. التمهيد لإعلان طعن الجيش الشعب في الظهر.
ودخول الدعم المدن.
ثم القصر الجمهوري.
ونورد بعضًا من التقارير التي قرأها الناس لننظر… قبل أن نسقط.
وكل الخراب هذا يعتمد على أنك أنت المواطن تجهل تمامًا كل شيء عن كل شيء.
و
ملحق
السعودية تقرر أمس، مع تركيا، حسم الدعم السريع.
ومليار ونصف المليار قيمة أسلحة للسودان.
ومصر تحجز شحنات أسلحة من إثيوبيا للدعم.
السباق نفسه جزء من الشهادة على ما نقول أعلاه.