صدى الحقيقة

سلسلة الخارجين عن الحركة الإسلامية والمتماهين مع العلمانية

اسحاق احمد فضل الله
اسحاق احمد فضل الله
✍️ مع اسحاق
30 Sep 2026 • 👁 29
شارك الخبر:

.. الخمسة

التجاني.. الأفندي.. حسن مكي.. المحبوب.. ومبارك الكودة..

كتبنا عن التجاني..

اليوم نكتب عن صحيفة مراجعات وتراجع الدكتور عبدالوهاب الأفندي..

كتبه وأفكاره..

هل هي.. مراجعات أم تراجعات، أم معارضات ومكايدات.. أم (حرد جقر ساكت!!؟)

قالوا.. إن الفأر زعل من أمه في الجحر.. فحرد وخرج من الجحر، فخطفته الحدية..!؟؟

هكذا خرج الأفندي من السفارة حردانًا، فخطفته لوبيات المعارضة ببريطانيا وأمريكا..

قيل إنه غضب واحتج على الدكتور علي الحاج في اجتماع للحركة بأحد منازل الإخوة بلندن ليطلعهم بانقلاب الإنقاذ.. فعندها احتج عليه الأفندي، وكان ملحقًا بسفارة السودان بلندن، سائلًا: لماذا لم يخطر بذلك قبل التنفيذ؟ قال له علي الحاج.. إن كل القيادات لا تعلم بساعة الصفر، حتى هو نفسه.. ولكن بعد شهر من هذا الاحتجاج اتضح للأفندي أن علي الحاج كان على علم بساعة الصفر.. فغضب على التهميش بصوت عالٍ.. وعندما استدعته قيادة الدولة بالعودة رفض، وأرعد وأزبد.. ثم استوى على جودي المنح المادية والدراسية والأجنداتية إلى ما قبل أن يحط الارتحال في الدوحة..

وواقع هذه الحالة ينفي تمامًا قوله الاستقالة..

فقط خرج حردان ولم يعد..!!!!؟

ولذلك فإن ما جاء في كتبه الثلاثة لم يكن فكرًا، وإنما كان تراجعًا، مثل ما كان يقول الأجير الأمريكي بابكر فيصل العلماني الصريح.. ودعوته للإسلاميين في السودان باتباع تراجع الشيخ الغنوشي عن التشريعات الإسلامية التي وضعها في الدستور بعد فوزه الكاسح للانتخابات في تونس ورئاستها..

وهذا هو الخط الذي اتبعه الأفندي والمحبوب ومبارك الكودة فيما سنذكره لاحقًا..

والشاهد أن الدكتور الأفندي كان من مرتادي مركز ابن رشد المعروف بألمانيا ببرلين، والمعلوم أنه كان مركزًا لتجمع كل حركات التمرد والمعارضين بفنادقها والجبهات الثورية.. وهو نفس المركز الذي كرم واحتفى بالشيخ الغنوشي لتنازله للعلمانية وقبوله بإلغاء التشريعات الإسلامية وحذفها من الدستور والموافقة على إباحة الخمر والزنا لصالح السياحة وبناء الديمقراطية في تونس.. فعل ذلك بعد اكتساح حزب النهضة في الانتخابات.. تنازل الغنوشي عن الحكم نتيجة الضغوط الغربية والأمريكية خاصة..

وقد قال ذلك الخبراء الأمريكيون الذين كرموا الغنوشي بصريح العبارة، إنهم كرموا الغنوشي لتنازله عن التشريعات الإسلامية، وليس لمراجعات في فكره الإسلامي..!!!!؟

كان ذلك التكريم بحضور الأفندي وحسن حنفي، وهي الهيئة المستقلة التي رشحت الغنوشي لجائزة ابن رشد للفكر الحر.. ومعهم حامد فضل الله مدير المركز

وخالد موسى الإعلامي بالخارجية..

صاحب مقال (انتهاء عصر الترابي وبزوغ نجم فكر الشيخ الغنوشي).. وهذه هي المنصة التي ينطلق منها فكر وفلسفة الأفندي وأصحابه الأربعة..!!!؟

كتاب.. الثورة والإصلاح السياسي والإسلام الثوري والسلطة عند الترابي.. ثلاثة كتب فكرية وفلسفية.. لم يستطع الأفندي أن يقنع أو يرضى بها اليهود ولا النصارى ليكفوا عنا أيديهم وأذاهم.. إذن ما الفائدة من الفلسفة والفكر..!!؟ إن كان الأفندي ينتقد فشل الإسلاميين في إقامة المشروع، فإن الغرب يرى وينتقد فشل المشروع نفسه.. والأفندي يعلم ذلك.. فقد ذهب أهل الإنقاذ وأسقطتهم معارضات الأفندي وعواصمهم في الغرب.. فما هو الإصلاح الذي كانوا يرجونه!؟.. جاءت قحت وسفارات الأفندي وفولكر والقراي ووزيرة الدعارة والمثلية.. وسفهوا الدين ورسوله، فما الذي فعله الأفندي وجماعته.. هل احتجوا أو اعتذروا بأنهم كانوا يقصدون فشل القيادات وليس فشل مشروع الإسلام نفسه،!!؟؟؟؟

إذن كان مقصدهم الهجوم على الإسلام نفسه وليس فشل البشير..!!!!؟

وقد قالوها عندما ضاق عليهم الضغط.. إن حاكمية الله لا تصلح لهذا العصر..!!؟ فالواضح ما فاضح..!!!!

قال الأفندي: (.. عدت إلى السودان في السادس عشر من ديسمبر 1989، وأول ما التقيت بالشيخ الترابي بعد خروجه من السجن.. وقررت وقتها التخلي عن عملي الإعلامي والجامعي والالتحاق بالسلك الدبلوماسي.. وعندما وقع الخلاف عدت إلى عملي الجامعي بالخارج.. لأن هدفنا الأول كان رضى المولى!!!!؟)

التعليق..

هل كان هدف الأفندي الحقيقي هو رضى المولى أم رضى الترابي؟؟!!!!!!!

قال الأفندي: (.. كنا ننادي في كتبنا بتوافق الإسلام والديمقراطية..

وكنت أتحدث في ندوة عن حقوق الإنسان في الإسلام في جامعة أمريكية.. فتحول كل المؤتمر في نقاش حول سجل حقوق الإنسان المنتهك في السودان.. وكان سؤالهم لي.. ما علاقة ما تقول بما تمارسه حكومتكم!!!؟؟؟؟

وقد كان حديثنا مع إخواننا بالإصلاح الإنساني، ولكنهم فضلوا ما هم فيه، فتبرأنا منهم!!؟

التعليق..

ما الذي يتوقعه أحد غير ذلك.. فرأيه الذي يعيش مع ملل الكفر فرأيه مع رأيهم (غصب).. إلا.. وكما قال الأفندي.. من قصر فلا يلومن إلا نفسه!!!! وإن كان الأفندي يعمل على توافق الإسلام مع الديمقراطية ويطالب بالحريات الإنسانية.

فهل كان الأمريكيون تحديدًا يحترمون الديمقراطية عندما تأتي بالإسلام في تونس مثلًا وفي الجزائر ومرسي في مصر؟؟!!!

أم أن الأفندي قد تبدل هو واتبع أهواء الأمريكيين وأهل الغرب؟؟!!!!

عندما سأله المحاور.. كيف تنظر إلى حكم الإسلاميين وقد اقتربوا من الثلاثين عامًا؟؟!!

قال: (إن هذه التجربة قد أضرت بالإسلام ضررًا يصعب إصلاحه.. وأنها مثلت جريمة في حق الإسلام والمسلمين بأكثر مما فعلت داعش..!!!.. ويجب على الإسلاميين أن يعترفوا بأن بينهم وبين الإسلام بُعد المشرقين.. وعليهم أن يعيدوا السلطة إلى أهلها..!?..)

التعليق..

يقول ذلك وهو يتحدث من منصة المؤتمر الشعبي وقتها.. وهم (أهلها)!!؟

قال الأفندي: (.. نحن هاجرنا إلى أوروبا مكرهين.. ووجدنا فيها من التكريم ما لم نجده في بلادنا.. فهناك في بلد اللجوء والمنافي تجد الاحترام والتقدير وتعطى كل ما تحتاجه.. ولكن إذا قصرت فلا تلومن إلا نفسك!!!؟؟؟؟)

التعليق.. سؤال.. يا ترى ما هو نوع التقصير الذي يقصده الأفندي؟؟!!!

وأعتقد أن الأفندي قد قام باللازم ولم يقصر بالتأكيد.. ولذلك ظل محترمًا ومقدرًا حتى هرم وأصبح غير قادر على الفعل واستنفذ أغراضه.. ذهب إلى الراحة والترفيه في الدوحة!!!؟؟؟؟؟

الدكتور الأفندي عندما علق على أحداث القمة الأفريقية في جنوب أفريقيا.. استدعى كل مقتّه وحنقه على الحركة الإسلامية وجماعة الحكم.. قال إن الرئيس البشير يستحق الاعتقال للجنائية لما اقترفت يداه في حق القتلى والمشردين في دارفور!!!!؟).. وقال(.. لماذا لا يذهب البشير ليسلم الوطن!!؟؟)

التعليق.. قال ذلك وهو أكثر العارفين بمن قتل الناس وحرق ديارهم في أبي كرشولا والرهد.

ولكنه مجبور لترديد افتراءات الأمريكي كلوني وأجندات مخابرات الغرب..!? (والفي خشمه جرادية ولا بعضي..!!)

نقول ذلك حتى لا يفلت أحد من التاريخ.

ثم نقول لمن يكررون مقولة “اذكروا محاسن موتاكم”.. فقد ذكر واستشهد بنقده القحاتة والكثيرون من الحردانين..!!

ونؤصل لذلك، فإن الحجاج بن يوسف بقدر ما قدم للإسلام من توسع وانتشار وحسن المصحف وأنفق على أهل القرآن، كما قال الخليفة عمر بن عبدالعزيز.. إلا أن لا أحد قد ذكر محاسنه وظل سفاحًا ومجرمًا في نظر الناس إلى اليوم.. برغم أنه قال.. إنه لم يقتل أحدًا إلا وله عليه دليل من القرآن..!!

ولا نشهد إلا بما علمنا.. وهذا ما عندنا.. أما ما عند الله فسيجدونه عندهم ويوفيهم حسابهم.. ونسأله أن يتوب علينا جميعًا.

عثمان محمد يوسف الحاج

من الكاتب:

وفي الهياج الذي يجري الآن حول الإسلام والناس والدولة نفرز الكيمان ونستشهد بمن يعلمون.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.