تمكنت القوات المسلحة السودانية في الأيام الماضية من إسقاط العديد من المسيرات الإستراتيجية التي يطلقها الدعم السريع.
الدعم السريع يستهدف بمسيراته البنى التحتية و مرافق الكهرباء و المواطنين من الأبرياء و في مناطق بعيدة عن القتال .
الإثنين الماضي زار الفريق أول ياسر العطا تركيا و هي زيارة أفرحت المواطنين لأنهم يرون فيها بشارة بوقف الهجوم على مرافق الكهرباء و قتل الأبرياء..
و هي زيارة من رجل لا تحبه صمود و أخواتها ، و إلى دولة تكرهها و ترى فيها معيناً للإسلاميين أعدائها الإستراتيجين .
ظل الفريق أول ياسر العطا ينبه دائماً إلى تغلغل قحت في مفاصل الدولة .
زيارة العطا لتركيا وضعت النقاط على الحروف بوضوح فهي زيارة لأغراض عسكرية و في ميقات العلاقة بين البلدين في أحسن حالاتها كما أكد ذلك الرئيس التركي أردوغان.
تهدف صمود لربط تركيا بالإسلاميين في السودان و تقول أنها تعينهم و قدمت لهم المأوي حينما طردتهم و طاردتهم لجنة التمكين و حكومة حمدوك من البلاد . كما أنها تسوق للغرب الذي يدعمها أن تركيا تقيم الأحلاف مع الجماعات الإسلامية .
كانت السلطات السودانية تتردد في إقامة علاقات قوية مع تركيا خوف العالم الغربي و خوف دعاية صمود و اليوم تجاوز البلدان حاجز الوهم الذي بنته جماعة واهمة .
تركيا لها تاريخ تليد في السودان من فاشر السلطان و إلي ميناء سواكن و ما بينهما .
تركيا تحتاج إلى السودان و موقعه الإستراتيجي كما يحتاج السودان لتركيا لاسيما هذه الأيام التي تقبل بلادنا على إنهاء حرب قاسية آذت الإنسان السوداني في ماله و داره و أهله و عرضه و آذت الدولة السودانية في إقتصادها و بنيتها التحتية و في الصحة و التعليم .
زيارة الفريق أول ياسر العطا فرصة للتخلص من حبال صمود التي تجتهد أن تضعف و توهن بها الجيش السوداني و تتهمه بكل مشين و هي تتدثر بكل قبيح حين تؤيد التمرد في إتهامه لطيران الجيش بإستهداف المواطنين و أنه يستخدف السلاح الكيميائي .
إتهامات تنبع من إستهداف مستمر و دائم عند صمود و أحزابها .
إنهم يريدون سلطة بلا قوة و القوات المسلحة هي رمز القوة .
إنهم يريدون حكماً يقوم علي الخروج إلى الشارع و العصيان .
إنهم يريدون أن تكون التظاهرات هي البرلمان الذي يشكل الحكومة لأنهم لا يعيشون إلا في فوضي و كما قالت متحدثتهم (أننا سنكون دايرين دم و دايرين موت لنكسب الشارع)
آن الاوان أن نتخلص من داء الدعم السريع و صمود بمسيرة تدمر قوتهم العسكرية و المعنوية .