صدى الحقيقة

إطلاق مبادرة وطنية للمساهمة في حل مشكلة الكهرباء في السودان

إطلاق مبادرة وطنية للمساهمة في حل مشكلة الكهرباء في السودان
الاقتصاد
18 Sep 2026 👁 18
شارك الخبر:

تنادى عدد مقدر من أبناء وبنات السودان من مهندسين وفنيين واقتصاديين واعلاميين ومعلمين وغيرهم للمساهمة في دعم إعمار وتطوير قطاع الكهرباء في بلادنا الحبيبة.

ومن خلال هذا التنادي تبلورت فكرة إطلاق مبادرة وطنية داعمة ومساندة لجهود الدولة بهدف استنهاض همم الشعب للمساهمة في توفير جزء من التمويل اللازم لدعم قطاع الكهرباء حتى تعود الخدمات كما كانت عليه وأفضل.

وأوضح الأستاذ بشير نصر الدين بشير رئيس المبادرة الوطنية للمساهمة في حل مشكلة الكهرباء في السودان أن المبادرة أرسلت خطابات إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والنفط ومدير الشركة القابضة للتعريف بالمبادرة، ولاحقاً تم إرسال دراسة الجدوى التي أوشكت على الانتهاء وهي تخص (انشاء الصندوق القومي لاعادة إعمار وتطوير الكهرباء).

التعريف بالمبادرة

بسم الله الرحمن الرحيم

ألمبادرة الوطنية للمساهمة في حل مشكلة الكهرباء في السودان

تحت شعار "بعون الله قادرون" – "Yes we can"

أمانة الإعلام

التعريف بالمبادرة واهدافها

نشأة المبادرة

نشات فكرة المبادرة في منتصف العام 2026م، حيث تداعى نفرٌ من أبناء وبنات السودان للدعوة إلى بحث سبل المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في السودان.

بدأت المبادرة بإنشاء القروب الأول الذي انضم إليه ما يزيد عن الألف عضواً من كافة قطاعات المجتمع السوداني ثم القروب الثاني، ويضم كليهما عدد كبير من مهندسي الكهرباء.

ووجدت المبادرة تجاوباً مقدراً وتباينت الآراء، لكن اتفق الجميع على أن ما دمرته الحرب سيعيد تعميره أبناء السودان بتعاونهم ودعمهم.

وأكدت المبادرة انها ليست بديلاً للجهات المختصة بشأن الكهرباء، ولا تعمل في خط موازٍ لخط وزارة الطاقة والشركة القابضة والشركات التابعة لها، ولكنها مبادرة وطنية داعمة ومساندة لجهود الدولة وذلك بالمساهمة في دعوة قطاعات المجتمع للمشاركة في توفير التمويل اللازم لاعادة الإعمار، وتوعية المجتمع بأهمية الكهرباء وأن الناس شركاء فيها، وأن المواطن شريك قبل أن يكون مستهلكاً.

أهداف المبادرة

تهدف المبادرة إلى استنهاض الهمم للوقوف مع الدولة والمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب في قطاع الكهرباء.

وفي المرحلة الأولى وعبر الصندوق القومي لدعم وتطوير الكهرباء تبدأ المساهمة في مرحلة إعادة الإعمار (بالتبرعات من كل فئات الشعب) حسب دراسة جدوى الصندوق.

وفي المرحلة الثانية تستمر المبادرة في المساهمة في تطوير الكهرباء والتي تأتي بعد مرحلة إعادة الإعمار بدعم إستحداث البدائل للطاقة المتجددة من توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها.

وذلك مع تدبير سبل توفير بعض التمويل لمقابلة تكلفة الصيانة والتأهيل وإعادة الإعمار ودعم التطوير وتوفير البدائل.

بجانب المساهمة في نشر الوعي المجتمعي بترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل الفاقد.

وتأكيد أن المواطن السوداني شريك أصيل في دعم إنتاج الطاقة الكهربائية وليس مجرد مستهلك.

وتفعيل دور الإعلام ومحاربة الإشاعات ودحضها وتوفير الحقيقة وعرضها في كل وسائل الإعلام المتاحة.

مع إعداد التقارير الفنية من لجنة الخبراء وتشخيص المشاكل وتلخيصها ومناقشتها واقتراح الحلول.

قيادة المبادرة

تداعى لقيادة المبادرة نفرٌ من أبناء وبنات السودان يجمعهم قاسم مشترك وهو حب الوطن وهدفهم رفع المعاناة عن شعبنا وتطوير بلادنا.

ليس للمبادرة حزب ولا حاضنة سياسية أو قبلية أو جهوية.

وتجاوب عدد مقدر من المواطنين عامة ومن مهندسي الكهرباء خاصة مع المبادرة حتى الآن.

وكونت المبادرة لجنة تنفيذية تمثل قيادة المبادرة وتضم لجنة الخبراء، وهي لجنة فنية تضم مجموعة من المهندسين والمستشارين في مجال الكهرباء من ذوي الخبرة العملية الطويلة والتدريب العالي داخل وخارج السودان.

كما كونت لجنة اعلامية للتعريف بالمبادرة واهدافها ونشر الوعي المجتمعي عن الكهرباء.

الخطوات العملية التي حققتها المبادرة حتى الآن.

أنشأت قروبان لكل قطاعات الشعب ليشاركوا في المبادرة، وسمحت بالمشاركة في النشر لاقتراح الحلول بعيداً عن الأغراض السياسية.

كما حددت المبادرة أهدافها واسمها واختارت لها شعاراً بعنوان:

"قادرون بعون الله"

(Yes, we can)

كما صممت لها عنوان بريد إلكتروني للتواصل

وضمت المبادرة عدداً من الكوادر الفنية (مهندسون في مجال الكهرباء وخبرات) وكوادر إدارية واقتصادية واعلامية.

وخاطبت المبادرة رئاسة الدولة والجهات المختصة للتعريف بالمبادرة، فخاطبت رئيس مجلس الوزراء بصورة لوزير الطاقة ومدير شركة الكهرباء القابضة واقترحت حلاً عملياً للمساهمة في حل المشكلة.

كما عقدت المبادرة اجتماعات إسفيرية على مستوى اللجنة التنفيذية.

ووجهت بالبدء في إعداد دراسة جدوى لانشاء الصندوق القومي لإعادة إعمار وتطوير الكهرباء.

ما نريده من قيادة الدولة لتحقيق أهداف المبادرة

نريد من قيادة الدولة توجيه كافة قطاعات الدولة بالتعاون مع قيادة المبادرة، خاصة وزارات الطاقة والمالية والإعلام باعتبار أن لدى هذه الوزارات أهم مرتكزات إعادة الإعمار والتطوير.

ما نريد من وزارة الثقافة والإعلام

دعم المبادرة بتوفير فرص في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وذلك بربط المبادرة بالصحف والاذاعات والقنوات الفضائية.

ما الدور الذي نريده من قطاعات الشعب لتحقيق أهداف المبادرة

▪︎ التعامل بوطنية والانتقال من خانة المتفرج الساخط إلى خانة الشريك الفاعل

▪︎ المساهمة في رفع نسبة الوعي وترشيد استهلاك الكهرباء واستخدام الطاقة البديلة واخذ الأخبار من المصادر الموثوقة وعدم الاستماع للاشاعات.

دور وزارة الطاقة

الدور الذي نتوقع أن تؤديه وزارة الطاقة يتمثل في التالي:

١- تمهيد الطريق للمبادرة لتحقيق أهدافها.

٢- توفير المعلومات الفنية المطلوبة من قيادة المبادرة.

٣- مواصلة التعاون مع قيادة المبادرة في مرحلة إعادة الإعمار ثم في مرحلة التطوير.

٤- تكثيف الإعلام وتنوير المجتمع بحجم الأضرار وتقديرات التكلفة وذلك بكل وضوح وشفافية.

5- تحفيز مهندسي وفنيي وعمال الكهرباء للجهود التي بذلوها ويبذلونها.

المساهمة في تمويل إعادة الاعمار والتطوير

إن قيادة المبادرة تتفهم أن نجاح المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في السودان يكون بالتالي:

▪︎ التخطيط الجيد وتأهيل الكوادر الفنية من مهندسين وفنيين وعمال مهرة.

▪︎ توفير التمويل اللازم في مرحلة إعادة الإعمار وحتى مرحلة التطوير.

▪︎ ونظراً لمحدودية الموارد المالية للدولة خاصة بعد تداعيات الحرب، فمن أولى الضرورات دعوة جميع قطاعات المجتمع للمشاركة في توفير التمويل اللازم وتعبئة الموارد.

(Resource mobilization)

▪︎ ستقدم المبادرة عدة مقترحات أهمها إنشاء الصندوق القومي لإعادة إعمار وتطوير الكهرباء في السودان وتأمل أن تساهم فيه جميع قطاعات المجتمع عن طريق التبرعات

▪︎ ستساهم المبادرة في دعم الوعي المجتمعي لمحاربة ظاهرة التمديدات العشوائية الخاطئة والتي تتم بتوصيل الكهرباء عبر ما يسمى (بالجبادات) وتوعية المجتمع بتكثيف حملات التوعية في كل الولايات لمكافحةهذه الظاهرة السالبة.

صفوة هباني - نائب أمانة الإعلام بالمبادرة