فرض برشلونة سيطرته المطلقة على مواجهة راسينج سانتاندير، وقدم عرضاً هجومياً نارياً تُوّج بانتصار عريض بنتيجة 7-2، في مباراة شهدت تألق البرازيلي رافينيا وتنوعاً لافتاً في قائمة هدافي الفريق الكتالوني.
بداية نارية وبرشلونة يضرب بقوة
لم ينتظر برشلونة طويلاً لافتتاح التسجيل، إذ نجح جواو كانسيلو في هز شباك راسينج سانتاندير عند الدقيقة الثامنة، مانحاً فريقه تقدماً مبكراً.
وعزز رافينيا تقدم برشلونة في الدقيقة 25 من ركلة جزاء، قبل أن يسجل أسيير فيلاليبري هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 36، لتتسع الفجوة بين الفريقين.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد رافينيا ليضيف هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 42، وسط انهيار دفاعي واضح للفريق المنافس، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة 4-1.
رافينيا يواصل التألق وبرشلونة يُكمل السباعية
واصل برشلونة ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني، وتمكن رافينيا من تسجيل هدفه الثالث في المباراة عند الدقيقة 67 من ركلة جزاء، ليكمل ثلاثيته الشخصية ويؤكد حضوره اللافت.
وأضاف جابرييل جيسوس الهدف السادس لبرشلونة في الدقيقة 79، قبل أن يختتم لامين يامال مهرجان الأهداف بهدف سابع في الدقيقة 89.
وفي المقابل، سجل م. غيي (M. Gueye) هدف راسينج سانتاندير الأول في الدقيقة 30، فيما أضاف ياسر زبيري الهدف الثاني في الدقيقة 65.
قراءة في دلالات الحدث
كشف الانتصار الكبير عن الفاعلية الهجومية لبرشلونة، الذي نجح في تنويع مصادر الخطورة والوصول إلى الشباك في مناسبات عدة، بينما عانى راسينج سانتاندير من صعوبات دفاعية كبيرة أمام الضغط الكتالوني المتواصل.