فرض أتلتيكو مدريد كلمته بقوة في الجولة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا»، بعدما أمطر شباك ضيفه أوساسونا برباعية نظيفة، في عرض هجومي لافت، بينما نجح إشبيلية في العودة من ملعب ديبورتيفو لاكورونيا بانتصار ثمين بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالبطولة.
أتلتيكو مدريد يعزف سيمفونية الأهداف برباعية نظيفة
قدم أتلتيكو مدريد عرضاً هجومياً قوياً أمام جماهيره، وفرض سيطرته على المواجهة أمام أوساسونا، لينهي اللقاء بفوز عريض قوامه أربعة أهداف دون مقابل.
وافتتح المهاجم الكندي جوناثان ديفيد التسجيل لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 24، واضعاً فريقه في المقدمة، لينتهي الشوط الأول بتقدم أتلتيكو مدريد بهدف نظيف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفريق المدريدي ضغطه الهجومي، وتمكن الكوري الجنوبي كانج إن لي من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 54، وسط تراجع واضح في أداء الضيوف.
ولم يكتفِ أتلتيكو بالثنائية، إذ أضاف المدافع روبين لو نورماند الهدف الثالث في الدقيقة 63، قبل أن يختتم أليخاندرو باينا مهرجان الأهداف بهدف رابع في الدقيقة 82، ليؤكد أصحاب الأرض تفوقهم الكبير ويحسموا المواجهة بانتصار مريح.
إشبيلية يقتنص فوزاً صعباً من ديبورتيفو لاكورونيا
وفي مواجهة أخرى ضمن الجولة السادسة، تمكن إشبيلية من انتزاع فوز ثمين خارج قواعده على حساب ديبورتيفو لاكورونيا، بهدف نظيف، في مباراة اتسمت بالحذر والتكافؤ.
وفرض التعادل السلبي نفسه على مجريات الشوط الأول، بعدما نجح الفريقان في الحد من خطورة المنافس والحفاظ على نظافة شباكهما.
وفي الدقيقة 52 من الشوط الثاني، نجح اللاعب ماريو سييرا (M. Sierra) في هز شباك ديبورتيفو لاكورونيا، مسجلاً هدف المباراة الوحيد لصالح النادي الأندلسي.
ورغم محاولات أصحاب الأرض للعودة إلى اللقاء، حافظ إشبيلية على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة تعزز مشواره في منافسات الدوري الإسباني.
قراءة في دلالات الحدث
يعكس انتصار أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة قوته الهجومية في هذه الجولة، فيما يؤكد فوز إشبيلية خارج أرضه أهمية حصد النقاط في المباريات الصعبة، خصوصاً عندما تكون المواجهات متقاربة المستوى.