بحث وزير الصحة المكلف بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض، مع وفد البرنامج القومي لبرنامجي الليشمانيا والمايستوما، سير الخدمات العلاجية والبحثية المقدمة للمرضى، والتحديات التي تواجه مكافحة المرضين وسبل تعزيز واستدامة الخدمات بالولاية.
وأكد العوض، خلال لقائه اليوم الوفد برئاسة منسقة الكلازار الاتحادية رزان محمد عثمان عجيب، وبمشاركة منسق برنامج المايستوما الاتحادي الدكتور محمد عبد القادر المأمون، ومسؤول الأمراض المدارية المهملة بمنظمة الصحة العالمية خالد سرور، دعم الوزارة للبرنامجين والعمل على توفير الخدمات العلاجية والبحثية اللازمة.
واستعرض اللقاء أداء المراكز التي تقدم خدمات التشخيص والعلاج، إلى جانب مناقشة خطط توسيع نطاق الاستفادة منها، وتوفير الأدوية، والتدريب والتنسيق بين الإدارات والجهات ذات الصلة والشركاء.
وأوضحت منسقة الكلازار الاتحادية أن جهود مكافحة الأمراض المدارية المهملة تركز بصورة خاصة على الكلازار والمايستوما، مشيرة إلى أن خدمات التشخيص والفحوصات تقدم مجاناً بدعم من وزارة الصحة وإدارة الأمراض المدارية المهملة والشركاء، إلى جانب تطبيق البروتوكولات العلاجية المعتمدة.
وقال منسق برنامج المايستوما الاتحادي الدكتور محمد عبد القادر المأمون إن الخطة تستهدف استئصال المرض نهائياً، مبيناً أن تحقيق ذلك يتطلب تعزيز التثقيف الصحي، إلى جانب خطة متكاملة بوزارة الصحة لتوفير الأدوية.
من جانبه، أفاد مسؤول الأمراض المدارية المهملة بمنظمة الصحة العالمية خالد سرور بتوفير المنظمة كميات كبيرة من أدوية الكلازار، فضلاً عن تمويل أنشطة الإشراف والمتابعة والأنشطة التنفيذية للبرنامج.
وأوضح المسؤول الطبي لبرنامج المايستوما، الدكتور عبد القادر محمد توم، أن البرنامج وضع خطة لمجابهة التحديات المرتبطة بالمرض وتوطين العيادات، بالتنسيق مع التأمين الصحي وديوان الزكاة والمنظمات.
وقالت مديرة الرعاية الصحية الأساسية، فاطمة محمد عبد الحليم، إن الإدارة نفذت عدداً من التدخلات للحد من انتشار الكلازار والمايستوما، شملت البحث النشط عن حالات المايستوما وتشغيل عيادات بمحليتي سنجة وسنار، إلى جانب التدخلات الوقائية، ومنها الرش الضبابي وحملات إصحاح البيئة، مشددة على أهمية استمرار هذه الجهود وصولاً إلى استئصال الكلازار.
وأكد مدير عام وزارة الصحة أن مكافحة الكلازار والمايستوما تحظى بأولوية لدى الوزارة، داعياً إلى زيادة تدريب الكوادر وتوفير الأدوية وتعزيز التنسيق بين الإدارات والجهات ذات الصلة والشركاء، إلى جانب استمرار التوعية الصحية.