أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران ضد "الحرس الثوري الإيراني"، وذلك في أعقاب "محاولات هجومية قام بها الحرس الثوري مؤخراً استهدفت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، فضلاً عن أفراد عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة".
في الأثناء، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بسماع دوي انفجارات عدة في جنوب البلاد على طول مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيراً إلى سماع "انفجارات عدة شرق مدينة بندر عباس وحول جزيرة قشم"، فيما "لم ترد أي تقارير عن وقوع حوادث أو أضرار" حتى الآن في محافظة هرمزغان جنوب البلاد.
يأتي ذلك بعدما هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طهران بشن المزيد من الضربات على خلفية الهجمات الأخيرة.
ومساء الأحد، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات المباشرة للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، إذ نفذت واشنطن ضربات على جزيرة لارك، ثم قالت طهران إنها هاجمت قواعد أمريكية في المنطقة.
في الأثناء، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في بشكك عاصمة قرغيزستان، اليوم الثلاثاء، تضامن موسكو مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل مصالحه.
وقال بوتين خلال اللقاء على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، إن روسيا وإيران ستحافظان على علاقاتهما الاقتصادية والتجارية رغم الظروف العسكرية والسياسية الراهنة. ويأتي ذلك بعدما حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، من أن الدول التي تجري تعاملات تجارية مع إيران قد تواجه عقوبات أمريكية.
وشكر بيزشكيان نظيره الروسي على "مواقف" موسكو خلال الحرب مع الولايات المتحدة، قائلاً: "نشكر لكم مواقفكم في الأمم المتحدة والمحافل الدولية ونقدرها، سواء في فترة الحرب والعدوان أو في ظروف السلم التي كانت الولايات المتحدة تفرض عقوبات علينا خلالها".
وأضاف: "هذا يؤكد أن علاقتنا ترقى إلى مستوى العلاقة الاستراتيجية، وليست مجرد علاقة عادية"، وأكد الرئيس الإيراني أن موسكو وطهران يمكنهما أن تقاوما معاً ما وصفه بـ"الأحادية" الأمريكية.