صدى الحقيقة

الخارجية تبحث مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الآثار الإنسانية للمواجهات بين قوات جبهة تيقراي والجيش الإثيوبي

الخارجية تبحث مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الآثار الإنسانية للمواجهات بين قوات جبهة تيقراي والجيش الإثيوبي
الأخبار
04 Aug 2026 👁 17
شارك الخبر:

في إطار متابعة تطورات المواجهات العسكرية التي وقعت بين قوات جبهة تيقراي والجيش الإثيوبي على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، عقدت وزارة الخارجية اجتماعاً مع نائب المدير القطري لمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان.

وتناول الاجتماع المستجدات على الساحة والآثار الإنسانية الناجمة عن المواجهات في المنطقة الحدودية، وانعكاساتها على أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء القادمين من إثيوبيا.

وطلبت الوزارة من المفوضية ضرورة إبراز الحقائق وتقديم المعلومات الدقيقة للرأي العام المحلي والعالمي بشأن التطورات الإنسانية على الشريط الحدودي.

وفي هذا الصدد، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لضمان توفير الاستجابة الإنسانية اللازمة للاجئين وطالبي اللجوء، والتعامل مع التداعيات الإنسانية الناجمة عن الأحداث الأخيرة بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار اللاجئين.

هذا وقد شهد الشريط الحدودي بين السودان وأثيوبيا مواجهات عسكرية بين القوات الفدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن اندلاع القتال، ومخاوف من انهيار اتفاق بريتوريا إلى جانب تصاعد القلق من تداعيات إنسانية على جانبي الحدود.

واوردت "الجزيرة" أن جبهة تحرير تيغراي قالت إن الجيش الإثيوبي شن هجوما واسعا على قواتها في محيط منطقة شيرارينا (شيرينا) الواقعة على الحدود الإثيوبية السودانية، مستخدما قوات برية وإسنادا جويا.

في المقابل، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن مقاتلي الجبهة هاجموا الجيش الفدرالي.

فيما أفاد مراسل الجزيرة في الدمازين، إن تداعيات المواجهات لم تبق داخل الأراضي الإثيوبية، إذ أفادت مصادر عسكرية سودانية بأن قصفا طال مناطق في الفشقة وبرخت داخل السودان، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.

وأضاف أن مفوضية شؤون اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية السودانية أعلنت أن القصف امتد إلى عدد من المخيمات التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين في ولاية القضارف، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية، داعية المجتمعين الدولي والإقليمي، إلى جانب الأمم المتحدة، إلى التدخل من أجل احتواء التصعيد وحماية المدنيين واللاجئين.

المصدر: صدى الحقيقة: وكالات