بدأ مشروع سكر الجنيد، بولاية الجزيرة، أولى خطوات استعادة الإنتاج، بتدشين زراعة تقاوي قصب السكر ضمن خطة الإدارة الزراعية لإعادة تشغيل المصنع بعد الأضرار التي لحقت به خلال الحرب.
ودشن المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة، الأستاذ بلة عبد الله خوجلي، انطلاق عمليات الزراعة، بحضور مدير مصنع سكر الجنيد، المهندس السماني الشريف، والمدير الزراعي للمصنع، المهندس عبد المحسن أبو زيد، وقيادات المزارعين.
وأكد المدير التنفيذي أن زراعة التقاوي تمثل مرحلة مهمة في مسار إعادة تأهيل المصنع، مشيداً بالجهود التي بدأت بإعادة تشغيل البيارات وزراعة الخضروات، وصولاً إلى استئناف زراعة القصب تمهيداً للعودة إلى الإنتاج.
من جانبه، وصف مدير المصنع زراعة التقاوي بأنها تتويج لجهود كبيرة ومتكاملة لإعادة تشغيل المشروع، مشيراً إلى أن المصنع بدأ يستعيد نشاطه رغم فقدان الآليات والمعدات، بما في ذلك نحو 25% من معدات إنتاج السكر.
بدوره، اعتبر أمين مال جمعية مزارعي سكر الجنيد، طه عبد الرحيم، انطلاق زراعة التقاوي بمثابة "ميلاد جديد" للمصنع، مؤكداً أن تكامل جهود الإدارة والمزارعين سيُسهم في عودة المصنع إلى الإنتاج واستعادة دوره الاقتصادي.