مساء اليوم يتابع العالم وعشاق كرة القدم مباراة الإثارة والمتعة في المونديال.. ديوك فرنسا في مواجهة أسود الأطلس، منتخب المغرب.إنها حرب كروية، وليست مباراة عادية.. فرنسا تدخلها وكأنها نهائي مبكر، لكن أسود الأطلس تعودوا أن يكذبوا التوقعات.
مواجهة التاريخ فرنسا حاملة اللقب.. والمغرب حامل حلم أمة.
اليوم لا تلعب كرة قدم فقط.. تلعب تاريخاً.
فرنسا تملك الأسماء والخبرة والنجوم. والمغرب يملك شيئاً أخطر: روحاً لا تعرف المستحيل.
قول الحقيقة شرف مهنة الإعلام.. وهذه هي الحقيقة
المهمة صعبة جداً على المغرب.. لكن من قال إن المستحيل مغربي؟
مبابي أمام بونو.. النجوم أمام الأسود فرنسا أفضل منتخب في كأس العالم من حيث الأداء الفردي والجماعي. قدمت مستوى يرعب.
لكن المغرب قدم بطولة تجبرك على احترامها. دفاع من فولاذ، وقلوب لا تعرف الخوف.
المباراة صعبة؟ نعم. مستحيلة؟ لا.منتخب فرنسا هو الأفضل على الورق: أسرع، وأقوى، وأغلى.
لكن كرة القدم لا تلعب على الورق.. تلعب على العشب، وبالرجولة، وبالإيمان. والمغرب جاء مؤمناً.
مفتاح المباراة
أوقفوا مبابي.. يتوقف نصف فرنسا.
المشكلة ليست في فرنسا كلها.. المشكلة في الرقم 10.
لكن المغرب هو المنتخب الذي أجبر ميسي ورونالدو على الصمت. والتحدي يتكرر اليوم.
المباراة صعبة على المغرب؟ أكيد. لكن الأسود لا تهرب من الصيد.مليار قلب مع المغرب فرنسا تلعب باسم فرنسا.. والمغرب يلعب باسم العرب وأفريقيا كلها.
الضغط على فرنسا، والحلم مع المغرب. المباراة صعبة؟ نعم. لكن التاريخ يُكتب في الليالي الصعبة.
فرنسا مرشحة للفوز.. والمغرب مرشح لكتابة التاريخ. وأنا أختار التاريخ.