أولاً: الانضباط فوق كل اسم
من حق مدرب الهلال، الألماني زينباور، اتخاذ ما يراه مناسباً من قرارات؛ فهو المسؤول الأول عن فرض الانضباط ووضع الضوابط المنظمة لمعسكر الفريق.
أؤيد بشدة قراره بتحويل المحترف فلومو إلى الفريق الرديف، إذ لا يُتوقع أن يصدر مثل هذا القرار إلا بناءً على تصرفات أو سلوكيات غير مقبولة من اللاعب.
علينا مساندة المدرب وتقبّل قراراته، لا سيما القرارات التأديبية؛ فلا يوجد لاعب أكبر من الهلال، مهما كان اسمه أو مكانته. الأخلاق والانضباط فوق كل شيء، وشخصية المدرب وقوته وشجاعته في اتخاذ القرار أهم من أي لاعب.
ثانياً: الجوهرة هي الأساس
إن وصول وفد من الشركات التركية لمعاينة استاد الهلال وملحقاته يؤكد جدية مجلس إدارة النادي في المضي قدماً نحو استكمال أعمال صيانة الاستاد وتأهيله، وإعادة الجوهرة الزرقاء إلى وضعها الطبيعي.
صيانة الاستاد وتأهيله هما الأساس والأولوية؛ فالهلال يحتاج إلى ملعبه، وغياب الاستاد يحرمه أحد أهم مقومات قوته. عودة الجوهرة تعني استعادة الروح والهيبة، وتبقى جماهير الهلال، بحضورها داخل الاستاد، مصدر قوته الحقيقية وسر تميّزه.
ثالثاً: التركيز ثم التركيز
تتطلب الأيام المتبقية تركيز مدرب الهلال على تجهيز الفريق، بعيداً عن أي قضايا أو أحداث أخرى لا تتصل مباشرة بالاستعداد للمباريات، وفي مقدمتها الضجة المثارة حول تسجيل مهاجم جديد للفريق.
تسيطر أخبار مطالبة المدرب بالتعاقد مع مهاجم على المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه الضجة ليست في توقيتها المناسب؛ إذ لم يتبقَّ سوى أقل من أسبوع على مباراة الهلال أمام فريق سيداما الإثيوبي.
يمتلك الهلال مجموعة من اللاعبين أثق في قدراتهم وإمكاناتهم على خوض مباراتي سيداما الإثيوبي، ولا داعي للاستسلام للقلق أو تشتيت التركيز في هذه المرحلة. هؤلاء اللاعبون قادرون، بإذن الله، على تجاوز الفريق الإثيوبي وتحقيق النتيجة التي تسعد جماهير الهلال.
كلمة صريحة أخيرة
انضباط في المعسكر، وعمل في الجوهرة، وتركيز داخل الملعب.. تلك هي معادلة الانتصار يا هلال.