مدخل:
إني لأزعم وأظن وإن بعض الظن إثم إلا أن إثمي هاهنا إثم حلال، ظن يتجاوز الحقيقة ويفوقها أن الشعب الإماراتي والإمارات العربية ما عدا أبوظبي يعلمون أن كل ادعاءات البراءة والحياد، كذبٌ صراح تكذبه الوقائع والدم والمال الحرام والشهداء والاغتصاب والشهود الدامغات من الأشخاص والأشياء، ولتعلم سلطة أبوظبي أن هذه الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب السوداني ليل نهار لن تذهب هدراً ولن تضيع في صحاري النسيان، وبإذن الله فإن عقابها ماثل في الدنيا وعقاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. وعندما تنجلي الرغوةُ عن الصريحِ ويذهب الزبد جفاء وتنماط الأقنعةُ الموشاةُ، يتعرى الوجه الفطري، ويسقط الوجه المستعار وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها.!
وحكمتنا وعصمتنا ورحمتنا وملاذنا عن قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾
وقد كفى سفيرنا بالأمم المتحدة وممثل السودان الدائم لدى الأمم المتحدة المفوه الجسور الحارث إدريس مشقة الدفاع عن مواقفنا وعن فضح جوانية وشكلانية المؤامرة، فكانت كلماته لهيباً على نار العبريين والمستعربين، وبرداً وسلاماً على أبناء بلادنا وقوى الحق والخير والسلام . وقد اجتزأتُ بعضاً من مرافعته الرصينة في مواجهة أكاذيب ممثل أبوظبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة محمد عيسى حمد أبو شهاب السويدي الذي يدعي البراءة والإشفاق والحياد ويداه وعقله ولسانه ملوثون بدماء الضحايا وأنين الثكالى وبكاء المغتصبات وترمل الأطفال ودمار المدن وخراب الجامعات والجوامع إذ يقول الخبر:
1
وجه مندوب السودان بالامم المتحدة السفير الحارث أدريس رسائل قوية ردا على بياني مندوبي الإمارات وتشاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم (81).
واعترض الحارث بشدة على وصف المندوب الإمارات للسلطة القائمة فى السودان بحكومة بورتسودان قائلا” إنه توصيف لا يليق بهذا المحفل الدولي الذي ينص ميثاقه على المساواة بين الأعضاء “وتابع” أننا بإمكاننا وصف الإمارات بنظام أبوظبي أو بما هو أسوأ واستخدام أوصاف مهينة والقول أن النظام ملك لعائلة؛ ولكننا في النهاية نتصرف وفق أخلاقنا وقيمنا مردفا (كل إناء بما فيه ينضح).
وأوضح ان الكارثة الانسانية المتفاقمة في السودان والتي أشار اليها مندوب الإمارات شاركت هي في صناعتها ومفاقمة آثارها بدعمها المليشيا الإرهابية لافتا إلى أن ذات الدعم وثقته تقارير فريق الخبراء المعنية بالقرار 1591 كما وثقه تقرير لجنة تقصي الحقائق والتي وثقت للامداد المستمر.
وقال إن إدعاءاتها الحياد والبراءة لن يجدي في تغطية جرائمها وفظائعها فهي في شراكة دموية مع الدعم السريع وأضاف نحن كلما سكتنا عنها مكرهين إضطررنا على الرد عليها مجبرين.
وسرد الحارث سلسلة من الممارسات التي تنتهجها الإمارات لزعزعة الاستقرار ومحاولة استبدال قواعد النظام الدولي التي يجب أن تسري على الجميع.
وأكد الحارث أن دعمها للمليشيا المتمردة لا يقتصر على شراء السلاح بل يمتد للعمل على تفكيك الحكومة السودانية وزعزعة استقرار المنطقة باثارة الفتن الطائفية والكراهية مع تقويض دور السودان في المؤسسات المختلفة ومحاولة تخريب علاقاته مع جيرانه عبر الحملات الإعلامية والذكاء الاصطناعي والنيل من كرامة الشعب السوداني.
واتهم مندوب السودان؛ أبو ظبي بالسعي لإقامة إدارة موازية في نيالا وممارسة التطهير العرقي واستخدام المرتزقة الأجانب في مهاجمة القوات المسلحة علاوة على تزوير العملة السودنية وتهريب المعادن الاستراتيجية فضلا عن تخريب شبكات الطاقة والكهرباء والمياه واستهداف السدود ومخازن الغذاء مع نشر المعلومات المضللة ومنها إدعاءات استخدام أسلحة كيميائية.
وأكد في رده على المندوب الإماراتي أن جوهر شبكة الدعم الخارجي للمليشيا الدعم السريع موثق في تقارير دولية عديدة حيث إن عناصر في شركات مسجلة بالإمارات تتعاقد مع هؤلاء المرتزقة وتشتري خدماتهم لنقل العتاد العسكري.
وفى تفنيد فرية السلاح الكيميائى رد الحارث بقوة على الادعاءات الإماراتية واصفا إياها بأنها مزاعم تبنتها أجهزة الاستخبارات الإماراتية ومطبوخة في أبوظبي ولا تستند إلى أي معايير فنية او قانونية.
وطرح الحارث تساؤلات استنكارية على مندوب الإمارات هل صورتم مسرح الجريمة؟ هل أخدتم عينات تربة ومياه؟ أين هم الضحايا؟ مؤكدا أن السودان عضو فاعل فى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأن الفحوصات لا تتم إلا عبر مختبراتها المعتمدة ومادون ذلك فهو استهداف سياسي.
وكشف الحارث عن معلومات أمنية تفيد بأن عناصر من الدعم السريع والمرتزقة تلقوا تدريبات مكثفة ومتقدمة على استخدام الطائرات المسيرة والمدفعية والدفاع الجوي قبل الدفع بهم للميدان داخل السودان.
ومن جهه أخرى وجه الحارث حديثه لمندوب تشاد مطالبا إياه بالرجوع إلى تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة الصادر حديثا فى 23 سبتمبر 2026م تحت عنوان إذكاء الصراع في السودان العوامل الخارجية واستشهد بعدة فقرات من التقرير مثل الفقرات (84، 80، 72، 54، 47 وغيرها) التي تؤكد ضلوع قوى خارجية وعلى رأسها الإمارات وتشاد في تأجيج النزاع وتسهيل إمداد السلاح.
كما اتهم تشاد بفتح حدودها وأراضيها لتكون معبرا لوصول السلاح والعتاد والمقاتلين المرتزقة لصالح مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
2
حاشية:
استوقفتني عبارة السفير الحارث إدريس وهو يرد على ممثل الإمارات في نهاية كلمته الوافية الجارحة لدمامل المؤامرة والمتآمرين، ليس على الجسد السوداني فحسب بل على الجسد العربي والإسلامي بكامله (عليكم أن تخسؤوا وتبؤوا بشسع نعل كليب).
وهو تعبير تراثي عربي شهير يُستخدم للتحقير الشديد، والتقليل التام من شأن الخصم. و(الشسع) هو السير أو الرباط الجلدي الذي يُدخل بين إصبعي القدم في النعل (الحذاء) لتثبيته. و(نعل كليب) أي حذاء الملك العربي كليب بن ربيعة التغلبي.
والمعنى أن فلاناً أو دَمَه لا يساوى (شسع نعل كليب) أي رِباط نعله.
ولأن ليس لمندوب الإمارات المنعم بلذاذات ونعماء المال (الممحوق) العديم البركة ولأنه غارقٌ في الإسرائيليات وأكاذيبها في الأقاصيص والتراث العبري ولا يجد مساحة لقراءة التراث العربي الإسلامي وبهذا قطعاً لم يدرك مقولة (شسع نعل كليب). ولنكفيه مؤونة البحث أو الاستعانة بصديق فإننا نورد قصة معركة (البسوس) العدمية بأبطالها من الغافلين والأشرار والحكماء فلعل في قراءتها بتدبر ما يعيده لمسلك التوبة والاستغفار وجبار السماوات والأرض يغفر فهل يا ترى تغفر الشعوب؟.
3
كانت البسوس بنت منقذ التميمية هي المرأة التي تسببت بحرب دامت 40 عاماً شاعرة جاهلية يضرب المثل بشؤمها. وهي خالة جساس بن مرة الشيبانيّ. كانت لها ناقة يقال لها سراب، رآها (كليب بن ربيعة) ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس. وقالت شعراً أثار جساس بن مرة، فقتل كليبا. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، فقيل: أشأم من البسوس. وعرفت (حرب البسوس) باسمها (أبيات الفنا، أو الفناء).
فعندما علمت البسوس بقتل ناقتها، صاحت قاله: واذلاه واغربتاه ، وأنشأت تقول أبياتا تسميها العرب (أبيات الفناء) وهي:
لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍ
لَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتي
وَلَكنّني أَصبحتُ في دارِ غربةٍ
مَتى يعدُ فيها الذئبُ يعدُ عَلى شاتي
فَيا سعدُ لا تغرر بِنَفسك واِرتَحل
فَإنّك في قومٍ عنِ الجارِ أمواتِ
وَدونك أَذوادي فإنّي عنهمُ
لَراحلةٌ لا يَفقدوني بنيّاتي
وَسر نَحوَ جُرم إن جرماً أعزّةٌ
وَلا تكُ فيهم لاهياً بين نسواتِ
إِذا لَم يَقوموا لي بِثأري وَيَصدقوا
طِعانهم وَالضربَ في كلّ غاراتِ
فَلا آبَ ساعيهم ولا سدَّ فَقرهم
وَلا زالَ في الدنيا لَهم شرّ نكباتِ
فأصابت كلماتها قلب جساس بن مرة، وكان من ذلك أن قتل كليباً ونشبت الحرب بين بكر وتغلب ابنا وائل ودامت أربعين عاماً.
4
وعندما تكاثف القتل واستعر القتل وقُتِل من بكر وتغلب خلق كثير وقتل جساس وهاما رأى الفارس والحكيم الحارث بن عباد والذي كان قد اعتزل الحرب ولم يشهدها، قام بإرسال ابنه بُجَيْر (أو جُبَيْر في بعض الروايات) ليفتدي دماء العرب به، إلى المهلهل بن ربيعة (الزير سالم)، وأرسل معه كتاباً يقول فيه: (إنك قد أسرفت في القتل، وقد أرسلت ابني إليك، فإما أن تقتله بأخيك كليب وتصلح بين الحيين، وإما أن تطلقه وتصلح ذات البين، فقد مضي في هذه الحروب من كان بقاؤه خيرا لنا ولكم. فلما وقف على كتابه أخذ بجيرا فقتله وقال: بشسع نعل كليب. فلما سمع أبوه بقتله ظن أنه قد قتله بأخيه ليصلح بين الحيين، فقال: نعم القتيل قتيلا أصلح بين ابني وائل! فقيل: إنه قال: (بؤ بشسع نعل كليب)، فغضب عند ذلك الحارث بن عباد وقال:
قربا مربط النعامة مني لقحت
حرب وائل عن حيال
قربا مربط النعامة مني
شاب رأسي وأنكرتني رجالي
لم أكن من جناتها علم الله
وإني بحرها اليوم صالي
فأتوه بفرسه النعامة، ولم يكن في زمانها مثلها، فركبها وولى أمر بكر وشهد حربهم فقلب موازينها في معركة تحلاق اللمم (البتراء) وكانت هي المعركة الفاصلة والأخيرة في الحرب، وسُميت بذلك لأن مقاتلي بكر حلقوا رؤوسهم ليتعرفوا على بعضهم في القتال. وفي هذه المعركة، حققت قبيلة بكر بقيادة الحارث بن عباد انتصاراً حاسماً على قبيلة تغلب، وتم أسر الزير سالم (الذي جزّ الحارث ناصيته دون أن يعرف هويته ثم أطلقه)، مما أدى إلى كسر شوكة قبيلة تغلب وانتصار قبيلة بكر ونهاية الحرب.
5
وقد وثق لهذه الحادثة الحارث بن عباد:
حيث رثى ابنه بمرثية كانت وما زالت من باهرات القصائد العربية، تـأسى بها كل خطيب رثى فارساً أو حكيماً أو جسوراً أو زعيماً أو قائداً. مثل النجوم الطوالع في سوداننا الحبيب الذين قدموا نفوسهم الكبار رخيصة في معركة الشرف الوطني، وشهدت بذلك ساحات ود النورة والسريحة والقيادة العامة ومعركة الخرطوم الكبرى والفاشر الكبرياء وكردفان التي مازالت تنزف، ونشبدها الأسمى: وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق.
ومن منا ينسى ساحات الوغى في زالنجي وكادقلي والدلنج والجنينة الشاهدة على الصبر والتضحيات، ومنظومة الأخريات.
كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِ
غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ
وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً
لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِ
قُل لِأُمِّ الأَغَرِّ تَبكي بُجَيراً
حيلَ بَينَ الرِجالِ وَالأَموالِ
وَلَعَمري لَأَبكِيَنَّ بُجَيراً
ما أَتى الماءُ مِن رُؤوسِ الجِبالِ
لَهفَ نَفسي عَلى بُجَيرٍ إِذا ما
جالَتِ الخَيلُ يَومَ حَربٍ عُضالِ
وَتَساقى الكُماةُ سُمّاً نقيعاً
وَبَدا البيضُ مِن قِبابِ الحِجالِ
وَسَعَت كُلُّ حُرَّةِ الوَجهِ تَدعو
يا لِبَكرٍ غَرّاءَ كَالتِمثالِ
يا بُجَيرَ الخَيراتِ لاصلحَ حَتّى
نَملَأَ البيدَ مِن رُؤوسِ الرِجالِ
وَتَقَرَّ العُيونُ بَعدَ بُكاها
حينَ تَسقي الدِما صُدورَ العَوالي
أَصبَحَت وائِلٌ تَعِجُّ مِنَ الحَر
بِ عَجيجَ الجِمالِ بِالأَثقالِ
لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَهُ
وَإِني لِحَرِّها اليَومَ صالِ
قَد تَجَنَّبتُ وائِلاً كَي يُفيقوا
فَأَبَت تَغلِبٌ عَلَيَّ اِعتِزالي
وَأَشابوا ذُؤابَتي ببُجَيرٍ
قَتَلوهُ ظُلماً بِغَيرِ قِتالِ
قَتَلوهُ (بِشِسعِ نَعلٍ كُلَيبٍ)
إِنَّ قَتلَ الكَريمِ بِالشِسعِ غالِ
يا بَني تَغلِبَ خُذوا الحِذرَ إِنّا
قَد شَرِبنا بِكَأسِ مَوتٍ زُلالِ
يا بَني تَغلِبٍ قَتَلتُم قَتيلاً
ما سَمِعنا بِمِثلِهِ في الخَوالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لَقِحَت حَربُ وائِلٍ عَن حِيالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لَيسَ قَولي يرادُ لَكِن فعالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
جَدَّ نَوحُ النِساءِ بِالإِعوالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
شابَ رَأسي وَأَنكَرَتني القَوالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لِلسُرى وَالغُدُوِّ وَالآصالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
طالَ لَيلي عَلى اللَيالي الطِوالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لِاِعتِناقِ الأَبطالِ بِالأَبطالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
وَاِعدِلا عَن مَقالَةِ الجُهّالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لَيسَ قَلبي عَنِ القِتالِ بِسالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
كُلَّما هَبَّ ريحُ ذَيلِ الشَمالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لِبَجَيرٍ مُفَكِّكِ الأَغلالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لِكَريمٍ مُتَوَّجٍ بِالجَمالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لا نَبيعُ الرِجالَ بَيعَ النِعالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
لِبُجَيرٍ فداهُ عَمّي وَخالي
قَرِّباها لِحَيِّ تَغلِبَ شوساً
لِاِعتِناقِ الكُماةِ يَومَ القِتالِ
قَرِّباها وَقَرِّبا لَأمَتي دِر
عاً دِلاصاً تَرُدُّ حَدَّ النِبالِ
قَرِّباها بِمُرهَفاتٍ حِدادٍ
لِقِراعِ الأَبطالِ يَومَ النِزالِ
رُبَّ جَيشٍ لَقيتُهُ يَمطُرُ المَو
تَ عَلى هَيكَلٍ خَفيفِ الجِلالِ
سائِلوا كِندَةَ الكِرامَ وَبَكراً
وَاِسأَلوا مَذحِجاً وَحَيِّ هِلالِ
إِذا أَتَونا بِعَسكَرٍ ذي زُهاءٍ
مُكفَهِرِّ الأَذى شَديدِ المَصالِ
فَقَرَيناهُ حينَ رامَ قِرانا
كُلَّ ماضي الذُبابِ عَضبِ الصِقالِ