زار استاد الهلال «الجوهرة الزرقاء» اليوم وفد الشركة المصرية «وادي دجلة»، التي وقع عليها الاختيار لتنفيذ أعمال صيانة وتأهيل الاستاد.
والخبر المفرح أن الشركة أعلنت بدء العمل اعتباراً من يوم غد، عقب زيارة شملت الملعب الرديف، وأرضية الاستاد، والمداخل والمخارج، وأبواب الطوارئ، ومنظومة الإضاءة، ومدخلَي اللاعبين والفريقين، ومدخل الحكام والمراقبين، والمقصورة الرئيسية، ومقاعد البدلاء، وغرفة الحكام، وغرفة فحص المنشطات، إلى جانب مكاتب مجلس الإدارة.
ملف صيانة وتأهيل استاد الهلال هو أحد أهم الملفات أمام مجلس إدارة النادي في الوقت الراهن، وإذا أُنجز بالصورة المطلوبة، فسيكون بلا شك من أبرز النجاحات التي تحققت لهذا المجلس.
الجوهرة تحتاج إلى أن تعود كما كانت، بل أفضل مما كانت، وأن تفتح أبوابها من جديد لاستقبال المنافسات الإفريقية، وعودة الهلال إلى اللعب على أرض الوطن.
الكرة الآن في ملعب «وادي دجلة»، وفي ملعب مجلس إدارة الهلال أيضاً، من خلال المتابعة والجدية والحرص على تنفيذ العمل بالصورة التي تليق باسم الاستاد والنادي.
*عثمان ضيوف.. وداع يليق بالهلال*
وأسعدني اليوم خبر مغادرة المحترف السنغالي عثمان ضيوف كشوفات الهلال، بعد أن طلب إنهاء تعاقده قبل أربعة أشهر من نهايته.
والأهم من ذلك أنه تنازل عن مبلغ 50 ألف دولار، وهي مستحقاته المالية لدى النادي، لمصلحة الهلال، وغادر من دون مشاكل، أو مماطلة، أو تهديد باللجوء إلى «فيفا»، أو جرّ القضية إلى المحاكم، أو الدخول في أي مسار من شأنه الإساءة إلى سمعة النادي.
غادر ضيوف مرفوع الرأس، وودّع الهلال برسالة طيبة، متمنياً له التوفيق، كما حرص على توديع زملائه اللاعبين.
هذه هي الروح التي يفترض أن تسود دائماً.
ونجح مجلس إدارة الهلال، خلال المواسم الماضية، في إنهاء وبداية المواسم من دون الدخول في أزمات مالية مع اللاعبين، والنتيجة أن ساحة الهلال أصبحت خالية تماماً من أي شكوى ضد النادي، سواء من لاعب محترف أو لاعب وطني.
*الخلاصة*
الجوهرة بدأت عدّها التنازلي مع «وادي دجلة»، والكشوفات تمضي بنظافة. هذا هو العمل الإداري الذي يبني الأندية ويصنع الاستقرار، وليس مجرد شعارات.
الأحد 23 أغسطس 2026