صدى الحقيقة

لا تنهض الأمة إلا بالإيمان والعمل

د. طارق عشيري
د. طارق عشيري
✍️ همسة وطنية
07 Aug 2026 • 👁 34
شارك الخبر:

في يوم الجمعة المباركة نجدد العهد مع الله و ان حياتنا لاتستقيم ولا تصفو الا بالعودة الي الله وان انارة الطريق لبداية اسبوع يمر عبر الكهف وصدي الجمعة لدي اهل السودان مختلف لهذا تختلف همستنا ايضا في معاني المفردات ويختلف المقال ايضا لنربط الايمان لمايحدث لنا في واقع الحياة وإن نهضة الأمم لا تتحقق بالأماني، ولا بالشعارات، ولا بكثرة الخطابات، وإنما تقوم على ركيزتين عظيمتين: الإيمان الذي يهذب النفوس، والعمل الذي يبني الأوطان. فالإيمان الحق يغرس الصدق والأمانة والإخلاص، والعمل الجاد يحول هذه القيم إلى إنجازات ومؤسسات وحضارة.

وعندما يجتمع الإيمان مع العمل، تسمو الأخلاق، ويقوى الانتماء، ويترسخ العدل، ويصبح كل فرد شريكًا في بناء وطنه. أما إذا انفصل الإيمان عن العمل، أو غاب أحدهما، فإن المجتمع يفقد توازنه، وتتراجع مسيرة التنمية والإصلاح.

إن أمتنا اليوم أحوج ما تكون إلى إحياء ثقافة المسؤولية، وإتقان العمل، واحترام الوقت، وتقديم المصلحة العامة، مستلهمين القيم التي تدعو إلى الخير والإحسان والتعاون.

لا تنهض الأمة إلا بإيمانٍ يحيي الضمائر، وعملٍ ينهض بالواقع. فإذا صلحت القلوب، وأخلصت النيات، وجدت السواعد طريقها إلى البناء، وعادت للأمة مكانتها بين الامم

إن مستقبل الأمم لا تصنعه الأمنيات، بل تصنعه العقيدة الراسخة، والإرادة الصادقة، والعمل المتقن. فالإيمان هو النور الذي يهدي الطريق، والعمل هو الجسر الذي تعبر عليه الشعوب إلى النهضة. وإذا أردنا أمةً قويةً عزيزةً قادرةً على تجاوز الأزمات وصناعة مستقبلها، فلا بد أن نجعل الإيمان منهجًا، والعمل ثقافةً، والإخلاص سلوكًا. عندها فقط، تتحول التحديات إلى فرص، ويصبح المستحيل ممكنًا، وتستعيد الأمة مكانتها وريادتها بين الأمم وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.