نحتاج في هذا الوقت الحرج من تاريخ السودان ان يكون الاعلام (لسان حال الواقع الذي نعيشه) ينقل لنا (بعين البصيرة) ماينقذ الوطن وما (يقودنا للاصلاح) بعيدا عن (الاخبار والشائعات) التي لاتخدم الوطن واعتبر الاعلام في هذه المرحلة (ضربيه وطنية واجبه) علي كل( قلم غيور) ان( يصدح بالحقائق) بعيدا عن (المهاترات) وان يعالجها وفق (منهجية علميه واعلامية) لان الإعلام ليس مجرد( ناقلٍ للأخبار)، بل هو (ضمير المجتمع ولسان الحقيقة) عندما( تُحترم المهنية وتُصان الأمانة). وعندما يصدح( الإعلام بالحقيقة)، فإنه لا يكتفي( بوصف الواقع)، بل( يسهم في تصحيحه)، ويمنح الناس القدرة على (الفهم والاختيار بعيدًا عن التضليل والشائعات)
في أوقات الأزمات والحروب تزداد مسؤولية الإعلام، لأن (الكلمة) قد تبني (جسور الثقة أو تهدمها)، وقد( توحّد الصفوف أو تعمّق الانقسام). و(الإعلام الصادق) هو الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويعرض الحقائق كما هي، دون( تهويل أو تزييف)، (ملتزمًا بالدقة والموضوعية) و(احترام عقل المتلقي).
إن الحقيقة قد تكون (مؤلمة في بعض الأحيان)، لكنها (تبقى الطريق الأقصر نحو الإصلاح). فالأمم لا تتقدم (بإخفاء الأخطاء)، وإنما( بمواجهتها بشجاعة)، وتحويلها إلى فرص للتعلم والتطوير. ومن هنا يصبح( الإعلام شريكًا في بناء الدولة)، لا (مجرد مراقب للأحداث).
وفي السودان، ونحن نتطلع إلى مرحلة التعافي وإعادة البناء، تبرز الحاجة إلى( إعلام وطني مسؤول يعزز قيم الوحدة والتسامح)، ويحارب( خطاب الكراهية)، و(يفتح منابر للحوار(، و(يغرس الأمل في نفوس المواطنين). فإعادة بناء الإنسان تبدأ بإعادة بناء الوعي، والإعلام هو أحد أهم أدوات صناعة هذا الوعي.
عندما( يصدح الإعلام بالحقيقة)، ترتفع (قيمة الكلمة)، و(يقوى صوت الوطن)، و(يزداد وعي المواطن). (فالحقيقة ليست عبئًا على الإعلام)، بل هي( رسالته الأولى(، و(أساس الثقة بينه وبين المجتمع)، والطريق الذي يقود إلى( مستقبل أكثر استقرارًا وعدلًا وازدهارًا) وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل