بحث سفير جمهورية تركيا لدى السودان، بمكتبه في بورتسودان، مع الدكتور حيدر السنوسي، نائب رئيس الاتحاد الأوروبي العربي للجيوماتيك ومدير مكتب الشرق الأوسط وأفريقيا، آفاق تعزيز التعاون السوداني التركي في المجالات البحثية والأكاديمية والإنسانية والثقافية، إلى جانب التدريب وتبادل الخبرات.
واستمع السفير خلال اللقاء إلى شرح مفصل حول مسيرة الاتحاد التي تمتد لأكثر من 25 عاماً، وإنجازاته في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، في مجالات المياه والغذاء والطاقة والصحة والاستثمار والتكنولوجيا وعلوم الأرض والإدارة والذكاء الاصطناعي.
وأكد السنوسي أهمية توسيع مجالات التعاون المشترك في البحث العلمي والتدريب، مستعرضاً البرامج التي نفذها الاتحاد في مدينة إسطنبول، ومشيداً بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة التركية لأنشطته.
وسلّم نائب رئيس الاتحاد السفير رسالة خطية من رئيس الاتحاد، البروفيسور العياري، أعرب فيها عن تقديره لتفهم السفير لأوضاع السودان واستعداده لتقديم التسهيلات اللازمة.
من جانبه، شدد السفير التركي على أهمية التعاون في مختلف أنشطة الاتحاد البحثية والأكاديمية والإنسانية والثقافية والتدريبية، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع السودان وتركيا، وما يربط شعبي البلدين من أواصر المودة والتقدير.
وأعلن السفير اعتزامه زيارة جامعتي سنار وأم درمان الإسلامية، في إطار تعزيز العلاقات البحثية والأكاديمية وتوسيع مجالات التواصل المؤسسي بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، هنأ السفير التركي المرشحين لنيل جائزة التميز الإبداعي – فرنسا وإسطنبول 2026، من شخصيات وطنية وأكاديمية ورجال أعمال ومؤسسات وشركات، تقديراً لإسهاماتهم في مجالات الإبداع والتنمية والعمل المؤسسي، ومن بينهم ممثلون لجامعة سنار وقطاعي المعادن والسياحة، وآخرون.
وأشار السفير إلى الترتيب لتنظيم لقاء واحتفال خاص بالعلاقات التركية السودانية، عقب الاحتفال المقرر في تركيا، وقبل عرض معايير الجائزة على الجامعات العالمية.
وفي المقابل، وعد السنوسي بتسليم السفارة التركية المعايير التاريخية للجائزة، المتمثلة في الكتاب والفيلم الوثائقي والمجلة، فيما مُنح السفير التركي لقب «الصديق الفخري للاتحاد في وسط وشرق أفريقيا»، تقديراً لدعمه وتعاونه.
ويأتي اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى توطيد العلاقات السودانية التركية، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، وفتح آفاق أوسع للتعاون في المجالات العلمية والإنسانية والثقافية.