أكد هان جينغ، نائب رئيس الصين، على أن العالم بحاجة إلى "السلام وليس الحرب"، وأن الصين تدعو إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى "المسار الصحيح المتمثل في حل الدولتين".
وقال هان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده تحث على المضي قدماً في إدارة الضفة الغربية وإعادة إعمار قطاع غزة على أن يدير "الفلسطينييون دولتهم بأنفسهم".
وعن الشرق الأوسط، وصف نائب رئيس الصين رؤية بلاده بأنها تقوم على أن سيادة وأمن الشرق الأوسط بما فيه دول الخليج "يجب أن تُحترم".
ودعا إلى نبذ عقلية الحرب الباردة والابتعاد عن المواجهات، وحل الخلافات عبر الحوار والتشاور.
وقال جينغ: "العالم يشهد تغييرات واضطرابات متشابكة وصراعات جيوسياسية ممتدة".
وشدد على أهمية "الحفاظ" على نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية وتعزيز السلام بناء على الأمن المشترك.
وأضاف أن ترابط مستقبل الدول يدفعها إلى الرغبة في التعاون فيما بينها من أجل "معالجة المهمة التاريخية المتمثلة في التعامل مع التحديات والصعاب وتعزيز رفاه البشرية".
وأكد رفض بلاده للأعمال العسكرية الأحادية التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وتتجاوز مجلس الأمن.