قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن طهران لن تستسلم في الحرب مع الولايات المتحدة، لكنها تؤمن بالدبلوماسية في محاولة لإنهاء الحرب.
وقال إن بلاده "وقعت ضحية للإرهاب، رداً على وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين بـالإرهابيين.
واتّهم بزشكيان الولايات المتحدة باستهداف قائد إيراني وعلماء، إضافة إلى جامعات ومراكز صحية ومدارس ومستشفيات وبنى تحتية، قائلاً إن أطفالاً أبرياء قُتلوا في مدارس.
وأضاف: نحن ندافع عن أنفسنا.
وأضاف بزشكيان إن بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مؤكداً في الوقت نفسه أن لإيران حقاً أصيلاً في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.
وقال بزشكيان: "لن نحني رؤوسنا ونتخلى عن حق هو حق أصيل لنا"، مضيفاً: نقولها بوضوح: لا أسلحة نووية ولا قيود على التكنولوجيا النووية السلمية.
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تسعى إلى التعاون لتحقيق الأمن في المنطقة، مؤكداً رغبتها في أن يكون لها "جيران أقوياء".
وأضاف بزشكيان، في كلمته، أن مشكلاتنا الإقليمية يجب أن تُحل داخل منطقتنا، مشدداً على أن إيران لا تقبل بأن تكون هذه المشكلات بأيدي دول خارجية.
وقال إن إيران لا يمكنها السماح باستخدام مضيق هرمز لمرور أسلحة ستُستخدم ضدها، مضيفاً أن بلاده لا تخشى حرباً ندافع فيها عن أنفسنا .
واضاف إن فلسطينلا تزال جرحاً مفتوحاً في ضمير المجتمع الدولي، وإن غزة أصبحت رمزاً لفشل الآليات الدولية في منع معاناة المدنيين .
وقال بزشكيان إن قرارات دولية عدة صدرت على مدى عقود، لكن الاحتلال والعنف استمرا، مضيفاً أنه ما دام الاحتلال والعدوان والظلم مستمراً في العالم، ستستمر المقاومة .
وأضاف أن غزة، رغم "القتل المتواصل والدمار واسع النطاق"، عززت إيمان الناس بالمقاومة، قائلاً إن المقاومة لا يمكن تدميرها بالقنابل والحصار، فهذا من طبيعة الإنسان .
وتابع متسائلاً: إذا اقتُلع إنسان من أرضه، فسوف يقاوم. وإذا تعرض منزله للقصف والعدوان والهجمات، فسوف يقاوم. فما الخيار الآخر أمامه؟ .