ناقشت ندوة (أبيي بين الثوابت والمتغيرات - إلى أين تتجه هذه القضية) اليوم بالمركز الثقافي بأم درمان الأبعاد التاريخية للمنطقة والتاريخ السياسي لها ودور الاستعمار في توسيع الفجوة بين مجتمع أبيي من خلال سياسة المناطق المقفولة.
وقال الأستاذ محمد أحمد كادقري نائب رئيس صندوق تنمية أبيي إن المنطقة لا تزال تمثل النموذج الأكثر تعقيداً للمناطق ذات الوضع الخاص في أفريقيا، موضحاً أن حدودها حُسمت بقرار محكمة لاهاي، لكن سيادتها لم تُحسم، مشيراً إلى أن ثوابت أبيي التي لا جدال حولها تتمثل في أنها منطقة تعايش تاريخي بين دينكا نقوك التسع والمسيرية، ولها وضعها الخاص.
فيما قال شويل ميوين رئيس المجلس الأعلى لشؤون دينكا أبيي بالسودان إن منطقة أبيي حسب ما هو معروف تخضع لقوانين خاصة وهي تجمع مكونات تتعايش مع بعض منذ فترة طويلة، مؤكداً أن القضية يجب أن يحدد مصيرها سكانها وفق القوانين الدولية.
وقال موسى حمدين نائب رئيس حزب الأمة الموحد إن قضية أبيي قضية سودانية خالصة وإن سكان المنطقة بينهم انسجام كبير إلا أن بعض التدخلات الدولية أثرت على الوضع بالمنطقة مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود من أجل تثبيت الثوابت.