قال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن ياسر العطا، إنه «لا مستقبل للدعم السريع في السودان»، مؤكداً أن القوات المسلحة ماضية نحو استكمال العمليات العسكرية، وأن تحرير مدن دارفور، بما فيها الفاشر ونيالا والجنينة والضعين وزالنجي، بات قريباً.
وأوضح العطا، في حوار مع موقع «الشروق» الإلكتروني، أن فتح جبهة النيل الأزرق جاء بهدف تعطيل تقدم الجيش نحو دارفور، متهماً إثيوبيا بالتخطيط لاحتلال مناطق الفشقة والدمازين، والسعي للوصول إلى ميناء عصب، وأضاف "حصلنا على صور من الأقمار الصناعية ومعلومات استخباراتية تثبت استخدام مطار أصوصا وعدد من المطارات الإثيوبية فى انطلاق مسيرات الدعم السريع نحو الأراضى السودانية".
واتهم رئيس هيئة الأركان تشاد وليبيا بتقديم الدعم لقوات الدعم السريع، مشيراً إلى تحركات لمركبات قتالية عبر الحدود، فيما نفى مزاعم استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وأعلن ترحيبه بتشكيل لجنة تحقيق دولية لزيارة المواقع التي يُزعم استخدام تلك الأسلحة فيها.
وفي الشأن السياسي، قال العطا
البرهان ليس متشبثا بالسلطة، لكن نخشى على كيان الدولة، وسوف نجبره على السلطة، ليكون هو رأس السلطة لعدد من الدورات حتى نكون استطعنا تقوية ودعم أحزابنا وتكون أحزاب وطنية، والشباب السودانى يكون أحزاب جديدة وقوية ووطنية تكون أجندتها الوطن، وسوف نشركهم فى إدارة السلطة حتى يكتسبوا الخبرات حتى نسلمهم السلطة. وأضاف كلنا فى الجيش ومجلس السيادة لسنا متمسكين بالسلطة، لكن لضرورة حماية السودان من المهددات الخارجية والداخلية.
كما تحدث عن تعثر اتفاق إنشاء القاعدة الروسية على البحر الأحمر بسبب غياب البرلمان، مشيراً إلى أهمية العلاقات مع تركيا، وتشكيل شراكات اقتصادية ودفاعية وتحالف إقليمي لحماية البحر الأحمر.
وكشف العطا عن اعتقال شقيقه وأربعة من أفراد أسرته لدى قوات الدعم السريع في سجن دجريس بمدينة نيالا، موضحاً أن نجل خاله استشهد أثناء فترة الاعتقال.