صدى الحقيقة

السودان يبدي استعداده لاستضافة المركز الصيني–العربي لأبحاث التصحر

السودان يبدي استعداده لاستضافة المركز الصيني–العربي لأبحاث التصحر
الاقتصاد
24 Aug 2026 👁 39
شارك الخبر:

أعلن السودان استعداده لاستضافة مقر المركز الدولي الصيني–العربي لأبحاث الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي، مقترحاً إبرام مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البحث العلمي وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا وتطوير أنظمة الإنذار المبكر وتنفيذ مشروعات مشتركة لمواجهة آثار الجفاف وتدهور الأراضي.

جاء ذلك خلال مشاركة السودان للمرة الأولى في اجتماع اللجنة التوجيهية للمركز، الذي انعقد في العاصمة المنغولية أولان باتور على هامش الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلي الصين والدول العربية وشركاء دوليين.

وترأس وفد السودان الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، سليمان البوني سليمان، الذي أكد أن الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي تمثل تحديات مباشرة للأمن الغذائي والمائي وسبل كسب العيش للمجتمعات الزراعية والرعوية في السودان.

وشهد الاجتماع إطلاق الخطة المشتركة بين الصين والدول العربية للأعوام 2026–2031 لمكافحة الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي، والتي تستهدف تعزيز التعاون في الرصد الفضائي ونظم دعم القرار الذكي ونقل التكنولوجيا والخبرات الفنية، إلى جانب استعراض خطة عمل المركز وتقرير أدائه السنوي.

وأعلنت الصين حصر 30 تقنية عملية لمكافحة التصحر ضمن ست فئات رئيسية، مع العمل على مواءمتها للتطبيق في الدول العربية، وتوسيع الشراكات لتشمل المؤسسات الدولية والشركات والمنظمات الاجتماعية، دعماً للتعاون البحثي وشبكة الخبراء.

واستعرض البوني جهود السودان في مكافحة التصحر وتدهور الأراضي، مشيراً إلى تطبيق نظم الإدارة المستدامة والمتكاملة للأراضي والموارد الطبيعية، وإنشاء شبكة وطنية للمراكز والمؤسسات البحثية العاملة في هذا المجال، بما يعزز التنسيق العلمي وتبادل المعلومات وتحديد الأولويات البحثية.

وأكد امتلاك السودان خبرات وإمكانات في مراقبة التصحر وإدارة الأراضي واستعادتها، مستفيداً من تنوعه البيئي والمناخي وتعدد أنظمته الزراعية والرعوية، إلى جانب مؤسساته العلمية والبحثية المتخصصة.

وجدد السودان اهتمامه بتوسيع الشراكات العلمية والفنية مع المركز والشركاء الدوليين، بما يدعم تطوير حلول مستدامة لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف وتدهور الأراضي وتحقيق التنمية البيئية المستدامة في السودان والمنطقة العربية.