صدى الحقيقة

جثث تتدلى من جسر.. قصة المشهد الذي هز ولاية مكسيكية

جثث تتدلى من جسر.. قصة المشهد الذي هز ولاية مكسيكية
المنوعات
10 Aug 2026 👁 47
شارك الخبر:

لسنوات طويلة، اجتاحت أعمال العنف المرتبطة بالمخدرات ولاية زاكاتيكاس المكسيكية قبل أن تشهد هدوءا نسبيا. إلا أن سكان إحدى بلداتها الصغيرة استيقظوا ذات يوم -في يوليو الماضي- على مشهد جثث تتدلى من أحد الجسور، في صورة مروعة كانت بمثابة رسالة بأن إراقة الدماء لم تنتهِ بعد.

وبعد هذه الحادثة، يعيش سكان البلدة في حالة من الرعب، فما من أحد منهم يجرؤ على الخروج بعد حلول الظلام أو مجرد الحديث عما حصل.

ففي 18 يوليو، استيقظ سكان البلدة على 5 جثث معلقة من أحد الجسور، في حين عُثر في اليوم نفسه على 5 جثث أخرى في مناطق متفرقة من البلدة.

وكان من بين الضحايا رئيس بلدية سابق وموظفون حكوميون ورجال أعمال ينحدرون من مناطق أخرى من الولاية، في واقعة أثارت مخاوف من عودة المواجهات الدامية بين عصابات المخدرات المتنافسة.

وعلى مدى سنوات، عانى سكان الولاية من عمليات قتل واختفاء مرتبطة بالحرب بين العصابات، لكن الولاية شهدت لاحقا تراجعا ملحوظا في معدلات العنف.

غير أن أحداث بوزو دي غامبوا أنهت هذا الهدوء بصورة مفاجئة، في ظل تنافس كارتل خاليسكو الجيل الجديد وكارتل سينالوا للسيطرة على الولاية، نظرا إلى أهميتها الإستراتيجية فيما يتعلق بطرق تجارة المخدرات المتجهة إلى الأراضي الأمريكية.

وبعد اكتشاف الجثث، فتح الادعاء العام تحقيقا في عمليات القتل، فيما تعهدت حكومة زاكاتيكاس بتقديم "استجابة فورية حازمة" كما تعهدت حكومة الرئيسة اليسارية كلوديا شينباوم بملاحقة المسؤولين عنها واعتقالهم. كما طلبت السلطات المحلية دعما من الجيش والحرس الوطني لتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.

وشبّه أحد السكان -طلب عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته- بلدته بمدينة الأشباح، مشيرا إلى أن شوارعها كانت تضج بالحركة في السابق، بينما تخلو حاليا من المارة بحلول الساعة التاسعة مساء.

ويقول السكان إن معظم العائلات في البلدة فقدت قريبا أو تعرف شخصا قُتل أو اختفى على خلفية العنف المرتبط بالمخدرات، مما عمق الشعور بالخوف وانعدام الأمان.

المصدر: صدى الحقيقة - وكالات