أثارت لعبة أطفال مستوحاة من كارثة السفينة الشهيرة «تايتنك» جدلاً في بريطانيا، بعد تصميم نموذج يحاكي مشهد غرق السفينة التي تحولت قصتها إلى واحدة من أشهر الكوارث البحرية في التاريخ.
وتتيح اللعبة للأطفال الصعود إلى نموذج يحاكي السفينة، قبل أن ينزلقوا منه في مشهد يحاكي لحظة غرق «تايتنك»، التي غرقت في المحيط الأطلسي عام 1912، وأسفرت عن وفاة أكثر من 1500 شخص.
وأثار تحويل مأساة حقيقية بهذا الحجم إلى لعبة للأطفال نقاشاً حول حدود استخدام الكوارث التاريخية في الترفيه، ومدى ملاءمة تقديم مشاهد الموت والغرق للأطفال في صورة لعبة.
واللعبة موجودة بالفعل منذ عدة سنوات في مزرعة عائلية بمدينة هيتشن في هيرتفوردشاير ببريطانيا، لكنها عادت إلى الواجهة بعد انتشار صورها على الإنترنت. واللعبة عبارة عن مجسم للسفينة، يصعد إليه الأطفال ثم ينزلقون منه عبر منزلقات في محاكاة لمشهد الغرق.
وانتقد بعض الآباء اللعبة باعتبارها مسيئة وغير لائقة، فيما دافعت إدارة المزرعة عنها، وتراجعت لاحقاً عن قرار أولي بتغيير اسمها إلى اسم آخر.
وتعد «تايتنك» من أشهر السفن في التاريخ، إذ غرقت في رحلتها الأولى من ساوثهامبتون البريطانية إلى نيويورك بعد اصطدامها بجبل جليدي، في حادثة ظلت حاضرة في الذاكرة العالمية لأكثر من قرن.