أجرى مخيم زراعة القوقعة الإلكترونية بمستشفى الدوحة التخصصي للأذن والأنف والحنجرة 7 عمليات جراحية بنجاح، من أصل 10 عمليات يستهدف المخيم تنفيذها في مرحلته الحالية، فيما كشفت كشوفات المتقدمين عن وجود أكثر من 300 طفل بحاجة ماسة وعاجلة إلى زراعة القوقعة، لكنهم يفتقرون إلى القدرة المالية.
وتتواصل أعمال المخيم في يومها الرابع، بتنظيم مستشفى الدوحة التخصصي وبالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، ضمن برنامج يستهدف مساعدة الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع ويحتاجون إلى تدخل جراحي.
وقال نائب مدير عام المستشفى، د. إبراهيم علي عمر، إن أعمال المخيم تسير بكفاءة عالية ووفق الخطة الموضوعة، مشيدًا بدعم جمعية قطر الخيرية للمشروع، وموجهًا نداءً إلى الشركاء والمانحين لتبني ودعم برنامج زراعة القوقعة وتوسيع نطاق المستفيدين منه.
وأكد عمر أن العدد الكبير للأطفال المحتاجين إلى التدخل الجراحي يعكس الحاجة إلى استمرار البرنامج، داعيًا إلى توفير الدعم اللازم لمساعدة هؤلاء الأطفال على استعادة السمع وتحسين فرصهم في التواصل والحياة الطبيعية.
من جانبه، أشاد ممثل جمعية قطر الخيرية، د. عبد المجيد الحميدي، بالشراكة مع مستشفى الدوحة التخصصي، معربًا عن تقديره لمستوى الخدمات الطبية وكفاءة الكوادر السودانية العاملة بالمستشفى.
وكشف الحميدي عن مساعي الجمعية لاستدامة مشروع زراعة القوقعة وإدراجه ضمن برامجها الإنسانية المستمرة، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة منه مستقبلًا.
وعبّرت أسر الأطفال المستفيدين عن شكرها للجهات والمؤسسات التي أسهمت في إنجاح المخيم، مشيدة بما وفره من فرصة لأبنائهم للحصول على التدخل الجراحي، ورسم البسمة على وجوههم.